"الشيطان 2" الروسي.. ملك الصواريخ   
الخميس 1438/1/25 هـ - الموافق 27/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:27 (مكة المكرمة)، 13:27 (غرينتش)

صاروخ نووي روسي بالستي جديد عابر للقارات تقول موسكو إنه يبلغ من القوة درجة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا.

النشأة والتطوير
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، من المفترض أن يدخل صاروخ "سارمات" الخدمة ضمن قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية في فترة 2018-2020 كبديل لصاروخ "فويفودا" أو "ساتانا" (شيطان).

ومن المقرر أن يحل "سارمات"، وهو من طراز "آر.أس 28"، محل الصاروخ "آر.أس 36 أم" من حقبة السبعينيات والذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي (ناتو) صاروخ الشيطان.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن "آر.أس 28" حصل على تفويض السلطة العسكرية عام 2011، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة الفعلية عام 2018.

ووفق مركز ماكييف الروسي لتصميم الصواريخ، فإن الشروع في العمل على صاروخ "سارمات" جاء بناء على قرار الحكومة بشأن التعاقدات الدفاعية لعام 2010 ولفترة التخطيط 2012-2013. 

الخصائص
يزن الصاروخ -وفق وسائل الإعلام الروسية- نحو مئة طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بعشرة أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى بألفي مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945.

يعمل "سارمات" الذي أطلق عليه الروس أيضا اسم "ملك الصواريخ" بالوقود السائل، وينطلق من المنصات المخبأة تحت الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

وذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية أن الصاروخ لدية تكنولوجية جديدة من نوعها تختلف عن أي نظام دفاع صاروخي، وقالت إن من مميزات سارمات أنه خفيف الوزن، ويصل مدى تحليقه لأكثر من 11 ألف كيلومتر.

وطبقا لنفس المصدر، سيتم تزويده بسبعة إلى عشرة رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل. وهي قادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها.

وستكون أنظمة الدفاع الجوي في محك حقيقي لتعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية التي يطير كل رأس منها وفقا لمساره البالستي الخاص المتعرج.

ويتميز "الشيطان 2" بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية.

video

وأكد يوري بوريسوف نائب وزير الدفاع أن قوة الصاروخ الجديد تسمح له بالانطلاق من كلا القطبين، والهجوم من جهة غير متوقعة.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الصاروخ الروسي "آر.أس 28" يمكن أن يحمل رؤوسا حربية مدمرة زنتها عشرة أطنان.

وكانت صحيفة ديلي ميرور قد ذكرت في وقت سابق أن روسيا تنوي اختبار صاروخ جديد قادر على تدمير بلاد بأسرها في ثوان معدودة.

يُذكر أن روسيا اختبرت رأسا حربيا تفوق سرعته سرعة الصوت في أبريل/نيسان 2016، ويبدو أنه كان معدا للاستخدام على صاروخ "الشيطان 2". وقد صمم الرأس الحربي بطريقة تجعل من المستحيل اعتراضه لأنه لا يتحرك في مسار محدد، كما أنه سيكون أسرع بكثير من سابقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة