وفد تجاري فرنسي يعتزم زيارة طهران   
الخميس 1435/3/16 هـ - الموافق 16/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
إيران قد تصبح سوق سيارات مجزية وسريعة النمو بحجم يتجاوز مليوني سيارة سنويا (الأوروبية)

قال رئيس اتحاد أرباب العمل في فرنسا إن وفدا يضم ممثلين لبعض من أكبر الشركات الفرنسية سيزور إيران الشهر القادم سعيا للفوز بعقود، مع ذوبان جليد العلاقات بين طهران والقوى الغربية.

ومن المنتظر تخفيف العقوبات الدولية على إيران مقابل قيود على برنامجها النووي بموجب اتفاق أبرمته العام الماضي مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين وألمانيا.

وفتح احتمال تخفيف القيود التجارية شهية الشركات الفرنسية الحريصة على استعادة فرص الأعمال في بلد كان لها فيه عمليات واسعة.

وقال رئيس اتحاد أرباب العمل بيير جاتاز -في مؤتمر صحفي- إن الاتحاد نظم الزيارة للفترة من 2 إلى 5 فبراير/شباط القادم.

 وقال سفير فرنسا السابق لدى إيران فرانسوا نيكولو إن الشركات الفرنسية -التي كانت تعمل في إيران قبل العقوبات- تريد العودة. وأشار إلى رينو وبيجو ستروين وإيرباص وكريدي أغريكول وسوسيتيه جنرال وبي إن بي باريبا.

وأرسلت بيجو ورينو بالفعل مسؤولين إلى إيران للمشاركة في مؤتمر لصناعة السيارات العام الماضي.

يشار إلى أن إنتاج صناعة السيارات المحلية في إيران، والمتقدمة قياسا إلى نظيراتها في الشرق الأوسط, وصل إلى 1.6 مليون سيارة في 2011، وهي السنة التي بدأ فيها فرض عقوبات جديدة أصابت الصناعة بالشلل.

ونشطت الشركات الفرنسيتان رينو وبيجو في إيران قبل العقوبات، وساهمتا في تصنيع أكثر من نصف مليون سيارة في 2011 أي حوالي ثلث الإنتاج الإجمالي في ذلك العام.

ويقول محللون إن إيران قد تصبح سوق سيارات مجزية وسريعة النمو بحجم يتجاوز مليوني سيارة سنويا في حالة استمرار انفراج العلاقات الدبلوماسية مع الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة