تفاؤل في موبيلكوم الألمانية بعد صفقة حكومية لإنقاذها   
الاثنين 9/7/1423 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد مسؤولي شركة موبيلكوم أمام مبناها
قال مؤسس شركة موبيلكوم الألمانية للاتصالات غيرهارد شميت إنه بعد التوصل إلى خطة إنقاذ تدعمها الحكومة أصبحت الشركة المتعثرة في وضع أفضل يسمح لها ببدء محادثات حول مستقبلها مع فرانس تليكوم شريكتها التي قررت عدم تزويدها بالمال.

وقال شميت المدير التنفيذي السابق للشركة إنها سدت عجزها في السيولة ويمكنها أن تتفاوض بهدوء مع فرانس تليكوم مع مواصلة نشاطها بشكل معتاد وأن تنشط في قطاعات الأعمال الحالية، مشيرا إلى أن الأمر المهم بوجه خاص هو استطاعتها الاستمرار في الاستثمار في مجال المستقبل وهو شبكات (UMTS) التي تمثل الجيل الجديد من التليفون المحمول.

وتدخلت الحكومة الألمانية التي تواجه انتخابات عامة مطلع الأسبوع المقبل، لإنقاذ الشركة فأعلنت تقديم قروض ميسرة لها بقيمة 400 مليون يورو (391 مليون دولار) من بنوك الدولة لضمان استمرارها في العمل، بعد أن قطعت شركة الاتصالات الفرنسية عنها التمويل الحيوي الأسبوع الماضي.

وتقدم صفقة الإنقاذ دعما فوريا لشرودر في الانتخابات، إذ تحول دون تسريح 5500 عامل إذا انهارت الشركة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تحول كبير في مسار الحملة الانتخابية.

وهاجم أدموند ستويبر زعيم المحافظين الحكومة واتهمها بأنها تسببت في الأزمة التي تعاني منها موبيلكوم، وذلك من خلال المبالغة في تحصيل رسوم تراخيص الجيل الثالث من شبكات الهاتف المحمول (UMTS) من شركات الاتصالات عام 2000، وتقضي شروط المزاد بإعادة الترخيص للحكومة إذا أفلست الشركة.

وفي أوائل المعاملات اليوم قفز سهم موبيلكوم بنسبة 250% ليصل إلى أربعة يوروهات. وكان السهم انهار الأسبوع الماضي بعد أن قالت فرانس تليكوم إنها لن تستمر في تزويد الشركة الألمانية بالمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة