موسكو ودمشق تسعيان لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية   
الخميس 1425/12/16 هـ - الموافق 27/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)

موسكو ودمشق تبحثان إقامة خط أنابيب نفط عربي ( الفرنسية)
بحثت روسيا وسوريا إمكانية توقيع اتفاقيات بشأن مشاركة شركات روسية في مشاريع متعددة في قطاعي النفط والغاز، حسب ما ذكرت وزارة الخارجية الروسية.

وأفادت الوزارة في بيان بأن مباحثات جرت أمس الأربعاء بين وزير الصناعة والطاقة الروسي فكتور كريستنكو ووزير النفط السوري إبراهيم حداد وبخاصة في مجال مشاركة شركات روسية مشروع بناء خط أنابيب عربي للنفط.

ويعد الجانبان لتوقيع اتفاقية بين شركة النفط الروسية سويوز نفط غاز ووزارة النفط السورية للقيام بعمليات تنقيب وتطوير حقلين نفطيين وآخر لمشروع غاز في سوريا على مدى 25 عاما.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد التقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزرائه ميخائيل فرادكوف خلال الزيارة التي بدأها لموسكو الاثنين الماضي وتم فيها التركيز على مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية.

وشدد الجانبان على تصميمهما على إعادة العلاقات المميزة التي كانت تربط بين البلدين في عهد الاتحاد السوفياتي السابق من خلال تسوية الديون السورية وتطوير سبل التعاون العسكري رغم الانتقادات الإسرائيلية والأميركية لذلك.

ووقع رئيسا الدولتين بيانا تعهدت فيه موسكو ودمشق بتطوير التعاون التقني العسكري وفقا لمصالحهما المشتركة والتزاماتهما الدولية.

وحصل الأسد خلال الزيارة على تخفيض روسي لديون موسكو على دمشق بنسبة 73% أي شطب 9.78 مليارات دولار من ديون تبلغ 13.4 مليار دولار وتعود معظمها لمشتريات أسلحة خلال العهد السوفياتي.

وتعتبر زيارة الأسد لموسكو الأولى له منذ تسلمه رئاسة سوريا عام 2000 بعد رحيل والده الرئيس حافظ الأسد الذي حكم بلاده على مدى ثلاثة عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة