مجموعة العشرين تدعو لتحمل الأعباء المالية ومواجهة الإرهاب   
السبت 1423/9/19 هـ - الموافق 23/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا مسؤولون من الدول الصناعية والنامية العالم إلى تحمل مسؤولياته المالية وتشديد إجراءاته القانونية بشأن تمويل الإرهاب. جاء ذلك في مباحثات مجموعة العشرين التي تجتمع هذه الأيام في العاصمة الهندية نيودلهي.

ويتوقع, على خلفية التباطؤ العالمي, أن توافق مجموعة العشرين, التي تمثل أكثر من 85% من الناتج الإجمالي العالمي وأكثر من 60% من سكان العالم, على قرار بشأن تجفيف منابع الإرهاب والتنمية العالمية.

ودعا وزير المالية الروسي ألكسي كودرين الدول المتقدمة إلى مساعدة الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية, مؤكدا على أهمية تقديم الدعم للأرجنتين لمواجهة أزمتها السياسية والاقتصادية. كما شدد كودرين على أهمية تشديد خطط مكافحة الإرهاب. من جانبه قال رئيس الوفد البريطاني بول بوتينغ إن تجفيف منابع الإرهاب أمر لا بد منه, وإنه "لا مجال للتذمر حياله".

وأضاف بوتينغ أن الاقتصاد العالمي "لم يحقق الانتعاش المطلوب, مشددا على أهمية مناقشة سبل دعم الدول الفقيرة والوكالات الدولية لمنع ومواجهة الأزمات المالية. وأوضح أن الحكومات التي تتبع سياسات اقتصادية سليمة تتمكن من اجتذاب الرساميل والاستثمارات العالمية.

ويمثل الولايات المتحدة وزير المالية بول أونيل الذي دعا الهند أمس إلى بذل المزيد من الجهود لإنهاء الحواجز التجارية وتشجيع احترام حقوق الملكية لاجتذاب المزيد من الاستثمارات العالمية.

وتضم مجموعة العشرين 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وتأسست عام 1999 كمنتدى للدول الصناعية والأسواق الصاعدة لتشجيع الاستقرار المالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة