زيارة شيراك للهند تسفر عن صفقة لإيرباص   
الاثنين 1427/1/22 هـ - الموافق 20/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)

شيراك يزور الهند على رأس وفد يضم كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركات الفرنسية (الفرنسية)

أسفرت زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك الحالية إلى الهند، عن توقيع عقود تجارية وإعلان مشترك ينص على عزم البلدين على إبرام اتفاق تعاون في المجال النووي المدني.
   
فقد وقعت شركة الخطوط الجوية الهندية العامة (إنديان إيرلاينز) مع شركة إيرباص اليوم الاثنين بالعاصمة الهندية، على عقد لشراء 43 طائرة إيرباص بقيمة 2.5 مليار دولار.
 
ووقع الاتفاق مسؤولون من الشركتين بحضور رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ والرئيس الفرنسي، الذي وصل الأحد إلى نيودلهي على رأس وفد يضم كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركات الفرنسية.
 
وكانت الهند اختارت في أبريل/نيسان 2005 المنافسة الأميركية لإيرباص الأوروبية, مجموعة بوينغ لشراء خمسين طائرة للرحلات الطويلة للشركة الهندية العامة الثانية (إير إينديا).
 
وقد عبرت إيرباص التي كانت تنافس بوينغ على الصفقة, عن استيائها من هذا القرار، معتبرة أنها لم تستفد من المعاملة نفسها التي خصصت لبوينغ. وقال خبراء إن اختيار بوينغ جاء لدوافع سياسية بينما كانت نيودلهي تحقق تقاربا مع واشنطن.
 
الطاقة النووية
في الوقت نفسه وقعت الهند وفرنسا إعلانا مشتركا تؤكدان فيه أنهما بدأتا محادثات بهدف التوصل إلى اتفاق تعاون ثنائي، من أجل تطوير الطاقة النووية لغايات سلمية مع مراعاة التزاماتهما وتعهداتهما الدولية.
 
وتؤيد فرنسا سعي الهند للحصول على الوقود النووي والتكنولوجيا النووية لتلبية احتياجاتها المتزايدة للطاقة.
 
والهند, القوة النووية المعلنة منذ 1998, لم تصادق على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مما يمنع أي تعاون لها مع أعضاء مجموعة الدول المزوِّدة بالطاقة النووية.
 
وتنتظر هذه الدول أن تضع الهند اللمسات النهائية على خطة لفصل منشآتها النووية المدنية عن المنشآت العسكرية، بموجب اتفاق وقعته مع الولايات المتحدة في العام الماضي.
 
ويتوقف إبرام معاهدة بين الهند وفرنسا في هذا الصدد على نجاح الاتفاق بين نيودلهي وواشنطن، لأن ذلك يمكن أن يتيح لمجموعة الموردين النوويين  -وهي مجموعة غير رسمية تضم دولا تسيطر على التجارة النووية- السماح لأعضائها بإبرام صفقات مع الهند.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة