الإمارات تدرس ضريبة على تحويلات الأجانب للخارج   
السبت 1434/11/23 هـ - الموافق 28/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
العمال يشكلون قسما كبيرا من الأجانب في الإمارات (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر حكومية ومصرفية الجمعة إن الإمارات العربية المتحدة تدرس فرض ضريبة على مليارات الدولارات التي يرسلها العمال الأجانب لبلادهم كل عام.

ولم يتضح بعد هل ستمضي السلطات قدما في فرض الضريبة التي من شأنها أن تمثل تحولا كبيرا في سياسة البلاد، وقد تؤدي إلى زيادة التكاليف الاقتصادية، وتراجع تدفق اليد العاملة الأجنبية التي يقوم عليها الازدهار الاقتصادي في الإمارات إلى حد كبير.

وقالت المصادر -التي طلبت عدم نشر أسمائها نظرا لحساسية الموضوع- إنه تم إرسال منشور لبعض البنوك والمؤسسات المالية في الإمارات يتناول الاقتراح ويطلب إبداء الرأي فيه.

وقال مصدر من وزارة المالية "إنه مشروع تجريبي في مراحله الأولية، وسيتم اتخاذ القرار بناء على آراء البنوك وغيرها". ولم يتسن الحصول على تعقيب رسمي من الوزارة.

ويشكل الأجانب نحو 80% من السكان البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة تقريبا في الإمارات -ثاني أكبر اقتصاد عربي- وينتمي الكثيرون منهم إلى جنوب وجنوب شرق آسيا. ويشغل كثير من الأجانب الوظائف المجهدة أو ذات الأجور المنخفضة نسبيا في قطاعات مثل البناء والخدمات.

وتشير بيانات البنك المركزي إلى أن صافي تحويلات الموظفين في الإمارات إلى الخارج بلغ 45.1 مليار درهم (12.3 مليار دولار) العام الماضي صعودا من41.2 مليار درهم قبل عام.

وتستند جهود الإمارات الرامية لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط إلى عدة عوامل منها انخفاض الضرائب، إذ لا توجد ضريبة على الدخل، ومن ثم يعتقد الكثير من المصرفيين أنها ستتردد كثيرا قبل فرض أي ضرائب ثقيلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة