البنتاغون ينتقد فواتير هاليبرتون في العراق   
الثلاثاء 1425/4/27 هـ - الموافق 15/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقر هاليبرتون في تكساس
قال تقرير عسكري إن محققي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اكتشفوا أوجه قصور في فواتير أعمال بمليارات الدولارات نفذتها شركة عملاق النفط الأميركي هاليبرتون في العراق.

وقد كشف عن هذا التقرير النائب الديمقراطي بمجلس النواب هنري واكسمان، واختص التقرير بالتدقيق في أعمال وحدة "كيلوج براون آند روت" التابعة لهاليبرتون أكبر شركة متعاقدة مع الجيش الأميركي في العراق.

ويدعم التقرير المزاعم بإساءة الشركة -التي يقع مقرها في ولاية تكساس الأميركية- استغلال أموال دافعي الضرائب الأميركيين في العراق.

وأذاع مكتب واكسمان تصريحات من خمسة من العاملين السابقين في هاليبرتون ومقاول باطن اشتكوا فيها من إهدار المال وحدوث احتيال وسوء استغلال في العراق.

وقال واكسمان في رسالة إلى رئيس لجنة الإصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب الجمهوري توم ديفز "لدى هؤلاء الأفراد معلومات من أرض الواقع عن أمثلة صارخة لإهدار المال وحدوث احتيال وسوء استغلال فيما يتعلق بعقود هاليبرتون في العراق".

وتعقد اللجنة جلسة استماع عن عقود العراق اليوم الثلاثاء، وقد قدم واكسمان اعتراضا شديدا لعدم السماح للستة بالشهادة أمامها.

وقال المتحدث باسم اللجنة ديفد مارين إن اللجنة تحدثت معهم لساعات و"قدم البعض شهادة قوية نعتقد أنها تحتاج لمتابعة، غير أن من الواضح أن البعض الآخر موظفون سابقون إما ناقمون أو لديهم مآرب شخصية".

وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يدير الشركة في الفترة من عام 1995 إلى عام 2000.

تأخير أميركي
إحدى منشآت النفط العراقية (الفرنسية)
أعلنت وزارة النفط العراقية أن المشروعات التي تمولها الولايات المتحدة لإصلاح منشآت النفط تعرضت لتأخيرات كبيرة مما يضر بالجهود الرامية إلى زيادة الإنتاج المطلوبة لتمويل إعادة إعمار العراق بعد الحرب.

وأوضحت الوزارة في تقرير أن العمل بدأ يوم 119 مشروعا فقط من بين 226 مشروعا بعد الحرب أسند معظمها إلى هاليبرتون أو إحدى الشركات التابعة لها.

ولم يتم الانتهاء من أي مشروع، كما لم يتم استكمال سوى 50% من الأعمال في 94 مشروعا من المشروعات الجاري العمل فيها.

وتشمل المشروعات التي حددها المسؤولون الأميركيون والعراقيون تشييد وحدات للحقن بالمياه وتنفيذ أعمال سطحية وأخرى تتعلق بالاتصالات وصيانة آبار النفط ومنشآت أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة