2009 عام تحولات للاقتصاد السوداني   
الثلاثاء 1431/1/20 هـ - الموافق 5/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)
 
شهد الاقتصاد السوداني جملة من التحولات جعلت من عام 2009 الاقتصادي عاما تفاوتت معه تقييمات الشارع السوداني للأوضاع الاقتصادية على ضوء ما تم من مشروعات تنموية قامت بها الدولة وموجة الغلاء الكبيرة لأسعار السلع الضرورية في الأسواق المحلية.
 
ورغم تحقيق معدلات نمو مرتفعة العام الماضي فإن معاناة الفقراء كانت علامة انتقصت من حجم الإيجابيات.
 
ولم يكن السودان بمنأى عن ما أصاب العالم من تأثيرات اقتصادية سالبة جراء الأزمة المالية العالمية, التي ضربت كثيرا من دوله.
 
وكان نصيب السودان من هذه الأزمة كبيرا حيث شهدت الموازنة العامة للدولة المبنية أساسا على عائدات النفط تصدعا بسبب تدني أسعاره في الأسواق العالمية. وانعكس ذلك على أولويات أوجه الصرف على المشروعات والخدمات المختلفة.
 
ولم تنخفض حمى ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية منذ بداية عام 2009.
 
فقد شهدت أسعار المواد الغذائية الرئيسية ارتفاعا بلغ في بعض الأحيان أكثر من 100%، مما دفع بعض القوى السياسية للتظاهر احتجاجا على هذا الوضع.
 
وفى خضم هذا الحال, ثمة مشروعات اقتصادية وتنموية نفذتها الحكومة السودانية بمئات الملايين من الدولارات أبرزها مشروع سد مروي لإنتاج الطاقة الكهربائية, إضافة إلى افتتاح أول مصنع لإنتاج الوقود الحيوي الإيثانول بطاقة إنتاجية تبلغ 65 مليون لتر في العام, وهو حدث اقتصادي اكتملت حلقاته قبل أيام, حيث تم تصدير خمسة ملايين لتر من الإيثانول السوداني إلى دول أوروبا.
 
وقد وضعت هذه البادرة السودان في مرتبة الدول المنتجة والمصدرة للوقود الحيوي.
 
ولم تمنع الغيوم الاقتصادية التي خيمت على بعض الجوانب من حياة الناس أول طائرة خفيفة سودانية الصنع تسمى "صافات 1" من التحليق في سماء الخرطوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة