السلطة الفلسطينية تتجه لدول عربية لتغطية عجز الميزانية   
الثلاثاء 3/12/1426 هـ - الموافق 3/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:41 (مكة المكرمة)، 22:41 (غرينتش)

فياض: المساعدات الدولية تغطي ثلث عجز الميزانية البالغ مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)
توجهت السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دول عربية لوضع نهاية للأزمة المالية الخانقة التي تواجهها بعد الفشل في التوصل لاتفاق مع المانحين الأوروبيين، حسب ما أفاد به مسؤول فلسطيني كبير أمس الاثنين عقب تجميد تمويل من الغرب.

ويأتي ذلك في وقت يقوم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة خليجية زار خلالها العاصمة القطرية الدوحة.

وقال سلام فياض الذي تخلى عن منصبه كوزير للمالية الفلسطينية مؤخرا للترشح في الانتخابات المقبلة، إن بلاده بحاجة ماسة لمساعدات عربية. وأوضح فياض أن المساعدات الدولية ساهمت في تغطية ثلث العجز البالغ مليار دولار في الميزانية التشغيلية لعام 2005، بينما يبحث الفلسطينيون عن مساعدات أخرى لتغطية ما تبقى من قيمة العجز.

ويعتمد الفلسطينيون بشكل كبير على المساعدات من المانحين الغربيين والدول العربية. وباستثناء السعودية فقد أخفقت الدول العربية في المحافظة على تعهداتها لمساعدة الفلسطينيين.

وقدم المانحون العرب ثلث مبلغ 650 مليون دولار وعدوا بمنحه كمساعدة للفلسطينيين عام 2005.

ومما أقلق المانحين الغربيين صدور قرار فلسطيني بزيادة الرواتب في الصيف الماضي، وإضافة المزيد من الأشخاص للعاملين في القطاع العام.

وأشار فياض إلى مخالفة السلطة الفلسطينية لتعهداتها باحتواء الرواتب في النصف الثاني من العام الماضي. وأكد وجود نقص في المساعدات الخارجية بحيث أصبح من الصعب الاستمرار في مثل هذه الحالة.

ورأى فياض ضرورة تقليص اعتماد الفلسطينيين على المساعدات الأجنبية، دون إعطاء تفاصيل عن إعادة تنظيم الأوضاع المالية.

وواجهت السلطة حالات سابقة من الحاجة لأموال لتتمكن من دفع الرواتب للعاملين فيها وكانت تجد طريقة لجمع الأموال اللازمة.

وقال المحلل الفلسطيني خليل شيكاكي إن القاعدة الرئيسية الداعمة للسلطة تتمثل في العدد الكبير من الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة، محذرا من انهيار السلطة في حالة عدم قدرتها على دفع هذه الرواتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة