اتفاق سعودي إماراتي عماني لدعم أسعار النفط   
السبت 1422/8/10 هـ - الموافق 27/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي النعيمي
اتفقت السعودية والإمارات وسلطنة عمان على تعزيز خطوات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الرامية إلى خفض إنتاج النفط لدعم الأسعار التي انخفضت بنسبة 25% منذ منتصف الشهر الماضي.
يأتي ذلك وسط مساعي دول أوبك لحشد الدعم لخطط خفض الإنتاج بين الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء بالمنظمة.

فقد قال وزراء نفط السعودية والإمارات وسلطنة عمان في بيان مشترك بأبو ظبي إن السلطنة وهي دولة غير عضو في أوبك وافقت على المشاركة في أي خطوات لخفض الإمدادات.

وأفاد البيان أن "اجتماع أبوظبي يأتي في إطار المشاورات الجارية بين المنتجين من داخل أوبك ومن خارجها لتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، بما يلبي حاجة المستهلكين وضرورات نمو الاقتصاد العالمي ويضمن ثبات أسعار النفط الخام عند المستوى المستهدف من المنتجين ويحقق عائدا عادلا على استثماراتهم".

وصدر البيان بعد اجتماع وزراء النفط الإماراتي عبيد بن سيف الناصرى والسعودي علي النعيمي والعماني محمد بن حمد بن سيف الرمحي.
وقال الوزراء في البيان إنهم لاحظوا "بقلق تدهور أسعار النفط الخام إلى مستوى لم تشهده منذ عامين، بسبب وفرة المعروض وارتفاع حجم المخزونات التجارية مقارنة بالسنة الماضية، بالإضافة إلى تراجع آخر لتوقعات الطلب العالمي على النفط الخام خلال العام الجاري والعام الذي يليه".

وقال النعيمي إن مقدار خفض الإنتاج لن يتحدد قبل أن يجتمع خبراء من الدول المنتجة للنفط في أوبك وخارجها في فيينا بعد غد ويرفعوا توصيات لوزراء المنظمة.

شافيز يفوز بدعم المكسيك
هوغو شافيز
ووصف رئيس فنزويلا هوغو شافيز من جانبه الاقتراح بخفض إنتاج أوبك بمقدار مليون برميل يوميا بأنه اقتراح "مرن" يمكن تعديله حسب أوضاع السوق النفطية.

وأضاف شافيز للصحفيين في مدينة ليون بوسط المكسيك بعد اجتماعه مع الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس إن المكسيك وعدت بالتعاون مع إستراتيجية أوبك لدعم أسعار النفط المترنحة لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

وأوضح الرئيس الفنزويلي "ستواصل المكسيك التنسيق مع أوبك ومع فنزويلا بوجه خاص في الإستراتيجية الرامية لوقف تراجع أسعار النفط وإعادتها إلى مستوياتها الصحيحة بين 22 و28 دولارا للبرميل". وتسعى فنزويلا أحد أعضاء أوبك إلى الحصول على دعم من الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء بالمنظمة.

وذكرت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سرفي أن المنتجين في منظمة أوبك سيدرسون اقتراح خفض الإنتاج بحدود مليون برميل يوميا حينما يلتقون في فيينا في 14 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأضافت النشرة المتخصصة في الشؤون النفطية في عددها الذي يصدر في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري "من المفهوم أن المباحثات في اجتماع 14 نوفمبر/ تشرين الثاني ستشمل اقتراح خفض إنتاج أوبك كمية أخرى تتراوح من 750 ألف إلى مليون برميل".

وأقفل سعر العقود الآجلة لخام القياس الدولي مزيج برنت في العاصمة البريطانية لندن أمس على 21.07 دولارا للبرميل. وتكثف أوبك جهودها لإعادة أسعار النفط إلى نطاق مستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل، وترى أن 25 دولارا سعر مثالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة