شركة أميركية تنسحب من العراق لتكاليف الأمن الباهظة   
الأحد 1425/11/15 هـ - الموافق 26/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)

كونتراك تخلت عن عقد بقيمة 325 مليون دولار (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت شركة كونتراك إنترناشونال الأميركية انسحابها من جهود الإعمار في العراق بسبب التكاليف الأمنية الباهظة.

وبناء على هذا الإعلان تكون كونتراك إنترناشونال أول شركة أميركية كبرى تنسحب من العمل بالعراق، حسب ما نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأربعاء.

وأوضح رئيس الشركة كريم كامل الوصول إلى مرحلة أصبحت معها تكاليف الأمن باهظة جدا.

وحصلت كونتراك التي تتخذ من أرلينغتون في فرجينا مقرا لها على عقد قيمته 325 مليون دولار لكي تشارك في إعادة إعمار نظام النقل المدمر في العراق.

وأفاد مسؤولون أميركيون أن قرار كونتراك إنهاء عملها في العراق تم بالاتفاق مع الحكومة الأميركية الشهر الماضي دون الإعلان عنه.

وكانت كونتراك أبرز عضو في مجموعة من الشركات حصلت على 12 عقدا كبيرا ضمن مشاريع إعادة إعمار العراق في العام الحالي وهي أكبر شركة تنسحب من العراق حتى الآن حسب تصريحات مسؤولين للصحيفة.

وأشار المسؤولون إلى أن هذا الأمر لن يثبط جهود إعادة الإعمار وسيتم طرح العقد مرة أخرى، ضمن عملية توقعت الصحيفة أن تستغرق شهورا.

وقلل المتحدث باسم مكتب مشروع العراق والتعاقد في البنتاغون آرمي بيرنز من أهمية انسحاب الشركة معتبرا ذلك خسارة ليست كبيرة.

ولكن المحلل في مؤسسة بروكنغز للأبحاث في واشنطن اعتبر الانسحاب مؤشرا سيئا للغاية وخاصة إذا فكرت الشركات الأخرى بنفس الطريقة.

وكان المشروع الذي حصلت عليه كونتراك يتضمن بناء طرق وجسور وخطوط نقل


جديدة في العراق ولكنها لم تتمكن من ترميم إلا عددا قليلا من محطات القطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة