مدرسون وعمال في فرنسا يضربون احتجاجا على إصلاحات   
الخميس 10/5/1429 هـ - الموافق 15/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:22 (مكة المكرمة)، 16:22 (غرينتش)

مدرسون وعمال في فرنسا يحتجون على خفض الوظائف ويهددون بإضراب آخر (الفرنسية)

نظم مئات آلاف المدرسين والعاملين في القطاع العام الفرنسي إضرابا عن العمل الخميس احتجاجا على خفض عدد الوظائف وإصلاحات حكومة الرئيس المحافظ نيكولا ساركوزي.

ويعتبر هذا التحرك ثالث إضراب كبير للقطاع العام منذ استلام ساركوزي زمام الرئاسة قبل عام بوعد بإجراء إصلاحات لتنشيط الاقتصاد بينما تعتزم النقابات تنظيم إضراب أكبر في 22 مايو/أيار الجاري.

وتمثل القضية الرئيسية التي تقف وراء احتجاجات اليوم خطة لإلغاء 11 ألفا ومائتي وظيفة في التعليم منها ثمانية آلاف وظيفة مدرس بتعيين واحد فقط بدلا من كل اثنين يحالان على التقاعد.

واعتبرت الحكومة عملية خفض الوظائف ضرورية من أجل السيطرة على الإنفاق العام وموازنة الميزانية بحلول عام 2012 تمشيا مع التزام فرنسي للاتحاد الأوروبي.

وتوقع زعيم نقابة المدرسين باتريك جونتييه مشاركة 75% من المدرسين في الإضراب الذي وصفه بأنه استعراض للقوة.

"
منظمو الإضراب في مرسيليا قالوا إن نحو ثلاثين ألفا من طلبة المرحلة الثانوية والمدرسين وآباء الطلاب وعمال مدنيين شاركوا في الإضراب

"
وقال منظمو الإضراب في مرسيليا إن نحو ثلاثين ألفا من طلاب المرحلة الثانوية والمدرسين وآباء الطلاب وعمال مدنيين تظاهروا رافعين لافتة موجهة للحكومة كتب عليها "توقفوا عن تدمير الخدمات العامة".

وتم التخطيط لتسيير مائة مظاهرة في مختلف مناطق فرنسا احتجاجا على إصلاحات حكومية ترمي إلى تخفيض النفقات العامة.

وشارك في إضراب اليوم عمال في المستشفيات وموظفون في قطاع الجمارك والضرائب والثقافة.

وأظهرت بيانات حكومية أن 29% من موظفي الدولة البالغ عددهم 2.5 مليون شخص أضربوا عن العمل رغم عدم حدوث اضطرابات في قطاع النقل الجوي والنقل عبر سكك الحديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة