بريمر يحث الكويت والسعودية على إلغاء ديون العراق   
السبت 1424/8/1 هـ - الموافق 27/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بريمر أثناء المؤتمر الصحفي في واشنطن (فرنسية)
دعا الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر إلى إعادة النظر في الأموال التي يدين بها العراق للكويت والسعودية تعويضا عن الخسائر التي منيتا بها في حرب الخليج عام 1991، وذلك نظرا للفقر الذي يعاني منه هذا البلد وزوال نظام الرئيس صدام حسين.

وقال بريمر في مؤتمر صحفي بالبنتاغون مساء أمس الجمعة إن حوالي 200 مليار دولار تترتب على العراق كديون وتعويضات.

وقدر أنه عند عودة إنتاج النفط العراقي إلى المستويات القصوى التي كان يبلغها قبل الحرب فسيتمكن من كسب حوالي خمسة مليارات دولار سنويا بعد حساب النفقات، وسيبلغ دخل الشخص حوالي 800 دولار.

وأضاف بريمر أنه يشعر أنه من الغريب قيام العراق وهو بهذا المستوى من الفقر بدفع تعويضات لبلدان يبلغ معدل دخل الفرد فيها عشرة أضعاف ذلك، بسبب حرب عارضها جميع العراقيين الموجودين حاليا في الحكومة.

وأكد الحاكم الأميركي أن مجلس الحكم الانتقالي الذي عينته الولايات المتحدة "يشعر بالاستياء" إزاء هذه المسألة لكنه، لا يعلم إذا تمت مناقشتها أثناء زيارة وفود المجلس إلى "العديد من الدول المجاورة". وأضاف "ستقوم الحكومة العراقية بالتأكيد بمناقشة هذه المسألة عبر القنوات الدبلوماسية ونحن سنشجع ذلك بالتأكيد".

من جهة أخرى قال بريمر إن من السابق لأوانه معرفة حجم ما ستساهم به الدول الأخرى في إعادة بناء العراق، مشيرا إلى أن المؤشرات توضح أنه لن يكون كبيرا.

وكان بوش قد طلب من الكونغرس توفير نحو 20 مليار دولار لهذه المهمة، ولكن أعضاء بالكونغرس ومساعديهم قالوا إنه يبدو أن الآخرين قد لا يقدمون إلا نحو ملياري دولار. وستحصل الإدارة الأميركية على ردود خلال مؤتمر للمانحين يعقد في العاصمة الإسبانية مدريد يومي 23 و24 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وفي الكونغرس تعد العشرون مليار دولار المقترحة هي أكثر الأجزاء إثارة للجدل في برنامج المساعدات للعراق وأفغانستان البالغ حجمه 87 مليارا والذي قدمته الإدارة الأميركية إلى الكونغرس لإقراره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة