خطة أميركية لدعم الطبقة الوسطى   
الثلاثاء 1431/2/11 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:04 (مكة المكرمة)، 9:04 (غرينتش)
توفير الوظائف من أهم أولويات إدارة الرئيس أوباما (الفرنسية)

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن  إجراءات تهدف إلى دعم أسر الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه "لا توجد حلول سحرية" لمعالجة العجز المتفاقم للميزانية.

وتهدف الخطة التي أعلن عنها أوباما إلى زيادة الإعفاءات الضريبية للأسر ذات الأطفال ووضع حد لسداد قروض الطلبة وزيادة الدعم المقدم لمدخرات المتقاعدين.
 
وهي تمثل أولى ثمار اللجنة التي شكلها الرئيس الأميركي برئاسة نائبه جوزيف بايدن العام الماضي بهدف وضع التوصيات اللازمة لدعم الطبقة الوسطى بالمجتمع الأميركي.

وقال أوباما "إننا نقاتل كل يوم لكي نعيد الأميركيين إلى العمل من أجل توفير وظائف جديدة وتقوية اقتصادنا على المدى الطويل".

وأضاف أن إنتاج السلع والوظائف المستدامة أهم شيء يمكن القيام به لإعادة بناء الطبقة الوسطى، قائلا "لن أرتاح حتى نقوم بذلك".

صعوبات منتظرة
ويواجه الرئيس الأميركي انتقادات حادة من جانب أعضاء الكونغرس بسبب تركيزه على إصلاحات نظام الرعاية الصحية على حساب أوضاع الاقتصاد.
 
وأكد أوباما أنه لا توجد حلول سهلة لترويض العجز المتفاقم للميزانية الأميركية وأن المشكلة سوف تتطلب جهودا من الديمقراطيين والجمهوريين لإحراز تقدم نحو حلها.
  
وقال لشبكة تلفزيون أي بي سي الأميركية "إن ما أحاول فعله هو اقتراح سلسلة تدابير تظهر أننا جادون في السعي لحلها".
 
ودعا أوباما الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس إلى مساندته في جهوده لحل المشكلة, لا أن يعرقلوا المسيرة ويلقوا باللوم على شخص آخر وفق قوله.
 
تجميد جزئي
من جهة أخرى قال مسؤولون بالإدارة الأميركية إن الرئيس سيطلب من الكونغرس تجميد الإنفاق على بعض البرامج المحلية لمدة ثلاث سنوات ابتداء من عام 2011، في مواجهة غضب الناخبين من تصاعد العجز في الميزانية.
 
وأكدت المصادر أن التجميد سوف يطبق على جزء صغير نسبيا من الميزانية الاتحادية، التي تشمل 477 مليار دولار من الأموال المتوفرة للوكالات المحلية من ميزانياتها التي يوافق عليها الكونغرس في كل سنة.
 
وقال أحد المسؤولين إن تلك الأموال ستكون صغيرة في البداية، وربما بين 10 و15 مليارات دولار, ولكن على مدى العقد المقبل من شأنها تحقيق مدخرات تصل إلى حوالي 250 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة