تقديرات إعمار العراق تصل مائة مليار دولار   
الاثنين 1424/7/27 هـ - الموافق 22/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعضاء من الوفود المشاركة باجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في دبي (فرنسية)
أعلن وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ أن المؤسسات الدولية تقدر تكاليف إعادة إعمار العراق بحدود 100 مليار دولار بين عامي 2004 و2007.

وقال الحافظ اليوم الاثنين على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في دبي إن "المؤسسات الدولية تقدر تكاليف إعادة إعمار العراق لوضعه على منصة الانطلاق واستعادة دوره الاقتصادي الدولي والإقليمي بحدود 100 مليار دولار للأعوام 2004/2007".

وأضاف الحافظ في كلمة أمام ندوة نظمها صندوق النقد الدولي أن العراق "لا يستطيع بمفرده توفير مثل هذه الموارد بهذا الحجم خلال هذه الفترة لذلك لابد للمجتمع الدولي أن يلعب دورا لمساعدته على تجاوز محنته".

من جهة أخرى ذكر الوزير أن بغداد تتوقع "تجاوز مرحلة العجز الراهن في موازنة الدولة خلال فترة لا تزيد عن سنتين" عبر عائدات تصدير النفط خصوصا. وأوضح أن الحكومة العراقية "تتخذ إجراءات لاستعادة طاقات تصدير النفط السابقة وصولا بها إلى طاقة تصديرية قدرها 2,3 مليون برميل يوميا في بداية عام 2005".

ويرفض البنك وصندوق النقد الدوليان حتى الآن الكشف عن حجم احتياجات العراق في عملية إعادة الإعمار، ويشيران إلى أن عملية التقييم ما زالت جارية. ويقول المسؤولون الأميركيون في العراق إن الإنتاج النفطي في هذا البلد يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا.

وقال وزير المالية العراقي كامل الكيلاني أمس في دبي إن العراق يأمل في الحصول على التزامات مالية بنحو 70 مليار دولار من مؤتمر الأطراف المانحة في مدريد. وأعلن الكيلاني حزمة إصلاحات اقتصادية ومالية بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية.

ويشارك وفد عراقي كبير يضم مهدي الحافظ والكيلاني وحاكم المصرف المركزي العراقي في اجتماعات دبي.

مستشار نفطي أميركي
بول بريمر
على صعيد آخر قالت الإدارة الأميركية في العراق إنها عينت روبرت ماكي مستشارا رفيعا بوزارة النفط العراقية.
وذكرت في بيان "تقاعد ماكي في أبريل/ نيسان هذا العام من منصب نائب رئيس تنفيذي لعمليات التنقيب والإنتاج في كونوكو فيليبس. وهو يتولى منصبه الجديد في بغداد محملا بخبرة أكثر من 36 عاما".

وسيتولى ماكي منصبه الجديد في بداية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل خلفا لفيليب كارول. وسيكون مسؤولا أمام بول بريمر الحاكم الأميركي للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة