هجمات الهند تضر بمساعيها لجعل مومباي مركزا ماليا   
الجمعة 1429/12/1 هـ - الموافق 28/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)

ارتفاع الأسهم الهندية رغم هجمات المسلحين (رويترز)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن الهجمات المميتة التي شهدتها مدينة مومباي الهندية الأربعاء الماضي والخسائر البشرية التي خلفتها أضرت بمحاولة الهند أن تجعل من المدينة مركزا ماليا عالميا.

ونقلت الصحيفة عن المدير المالي في شركة "تاتا سنز" المالية القابضة آيشات حسين قوله إنه سيكون لهذه الهجمات تأثير خطير على صورة مومباي والهند. وتعتبر "تاتا سنز" عضوا في مجلس البورصات الهندي.

وأضاف حسين أن هذه الهجمات جاءت بعد هجمات شهدتها البلاد في وقت سابق من هذا العام مما أعطى انطباعا للدول الأخرى بأنه لا توجد سيطرة على الوضع في الهند.

وأشار إلى أنه لو وضع نفسه مكان أي أجنبي فسيكون مترددا في السفر إلى الهند.

وسجلت سوق الأسهم في الهند ارتفاعا الجمعة بعد يوم من وقف التداولات في البورصة جراء هجمات نفذها مسلحون في مومباي عاصمة البلاد التجارية.

وارتفع مؤشر "بي إس إي سنسكس" بمقدار 66 نقطة تعادل 0.7% ليغلق على 9092.72 نقطة.

وفتح المؤشر الرئيسي للبورصة منخفضا أكثر من 1% ثم سجل تقلبات بين داخل وخارج المؤشر الاتجاه الإيجابي قبل إغلاقه على ارتفاع.

"
محللون يرجعون الارتفاع في المؤشر الرئيسي الآخر إلى أعلى مستوى إغلاق في نحو أسبوعين لدعم من بيانات حول تحقيق الهند نموا يزيد عن التوقعات إذ بلغ 7.6%

"
وعزا محللون الارتفاع في المؤشر الرئيسي إلى أعلى مستوى إغلاق في نحو أسبوعين إلى دعم من بيانات حول تحقيق الهند -ثالث أكبر اقتصاد في آسيا- نموا يزيد عن التوقعات إذ بلغ 7.6% خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وصعد مؤشر إن إس آي الأوسع نطاقا بنسبة 0.1% مسجلا 2755.10 نقطة.

واعتبر محللون العنف السياسي ليس غريبا على مومباي حيث كانت تنظر الأسواق دائما إلى التفجيرات والهجمات الأخرى السابقة بقدر من اللامبالاة إلا أن المستثمرين سيتوخون الحذر.

وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة "يونيكون فايننشال" في نيودلهي جاجيندرا ناجبال إمكانية أن تحفز الهجمات على زيادة مبيعات الصناديق الأجنبية التي سحبت 13.7 مليار دولار من الأسهم الهندية خلال العام الحالي مما جعل مؤشر "بي إس إي سنكس" يفقد 55% من قيمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة