آسيا الوسطى تنفق 19 مليار دولار على مشروعات طرق   
الاثنين 1428/10/25 هـ - الموافق 5/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
تعتزم دول آسيا الوسطى مد طرق وخطوط سكك حديدية بتكلفة قدرها تسعة عشر مليار دولار خلال العقد المقبل لإحياء دور المنطقة كنقطة اتصال تجاري رئيسية بين آسيا وأوروبا.
 
فقد اتفقت هذه الدول مع الصين ومنغوليا وأطراف إقليمية أخرى خلال مؤتمر عقد مطلع الأسبوع الجاري، ونظمه البنك الأسيوي للتنمية، على تحديث الطرق القائمة بالفعل وبناء ستة طرق جديدة تربطها مع روسيا والهند وجنوب شرق آسيا.
 
واتفق المشاركون في المؤتمر على اقتراض 18.7 مليار دولار من المؤسسات المالية الدولية، والسعي للحصول على تمويل من الميزانيات الوطنية لهذا المشروع.
 
وقال نائب رئيس البنك الأسيوي للتنمية إنه رغم أن آسيا الوسطى تقع في قلب المنطقة الأورو آسيوية فإن أقل من 1% من إجمالي التجارة بين أوروبا وآسيا تمر حاليا عبر تلك المنطقة.
 
وأضاف ليكين جين أن ضعف البنية التحتية في مجال النقل والإجراءات الحدودية المعقدة أدى إلى مرور كل التجارة تقريبا عن طريق البحر.
 
وتضم مبادرة التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى التي يتبناها البنك الآسيوي للتنمية أفغانستان وأذربيجان والصين وكزاخستان وقرغيزستان ومنغوليا وطاجيكستان وأوزبكستان.
 
يُذكر أن دول آسيا الوسطى تشهد نموا سريعا بفضل ارتفاع الأسعار العالمية لصادراتها الرئيسية من المعادن والطاقة، لكن تداعي البنية التحتية التي تعود إلى العهد السوفياتي والافتقار لطرق حديثة ومعابر حدودية يعوق الاندماج العالمي للمنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة