خبير دولي يستبعد أزمة غذاء جديدة   
الاثنين 1431/10/4 هـ - الموافق 13/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:01 (مكة المكرمة)، 18:01 (غرينتش)
تقلص المحاصيل في منطقة البحر الأسود أبرز أسباب ارتفاع أسعار القمح  (الفرنسية-أرشيف)
 
استبعد خبير زراعي دولي الاثنين أن يُقلص تقلب أسعار القمح -بسبب تراجع المحاصيل في منطقة البحر الأسود بما في ذلك روسيا- إمدادات الغذاء العالمية.
 
وقال ماكسيمو توريرو مدير التجارة والأسواق بالمعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية إن الارتفاع الحاد في الأسعار بعد حظر روسيا مؤقتا تصدير الحبوب محدود ومؤقت, ولا يشير إلى أزمة أوسع نطاقا.
 
وأضاف في مذكرة بحثية أن تقلب الأسعار ليس كالتضخم, مشيرا إلى أن الارتفاعات المرتبطة بالجفاف في منطقة البحر الأسود لن تبلغ حد رفع أسعار الخبز والأغذية الأخرى في المدى البعيد.
 
وتابع في سياق حديثه عن أسعار القمح في السوق الفورية التي ارتفعت بنحو الربع في يوليو/تموز الماضي, أنه رغم الارتفاعات الأخيرة, فإن الاتجاه السائد إما مستقر, وإما متراجع بشكل طفيف.
 
ورأى أنه بناء على ما تقدم, لن تكون هناك آثار متعاقبة لارتفاع أسعار القمح.
 
مخزونات أعلى
وكان مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء أوليفييه دو شوتر قد حذر الأسبوع الماضي من أن أعمال الشغب التي وقعت في موزمبيق عقب رفع أسعار الخبز, وخلفت 13 قتيلا ومئات الجرحى, قد تمتد إلى دول فقيرة أخرى تعتمد على الغذاء المستورد, وأشار في هذا الصدد إلى احتجاجات في مصر, واستياء بين المزارعين في سوريا.
 
لكن توريرو اعتبر في مذكرته أنه من الخطأ ربط الاضطرابات في موزمبيق بسعر القمح في السوق العالمية, مشيرا إلى أن زيادة سعر الخبز التي تسببت في تلك الاضطرابات مرتبطة بضعف العملة الموزمبيقية مقابل الراند الجنوب أفريقي.
 
وأشار إلى أن مخزونات القمح العالمية تبلغ حاليا 175 مليون طن متري بزيادة قدرها 50 مليون طن متري عن موسم 2007/2008 الذي شهد ارتفاعات قياسية لأسعار الغذاء عندما انخفضت مخزونات الحبوب إلى مستويات غير مسبوقة.
 
وقال توريرو إن الوضع الآن يختلف أيضا فيما يتعلق بسلع رئيسية أخرى.
 
وتتوقع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن يتجاوز إنتاج الذرة في موسم 2010/2011 مستواه في 2007/2008 بمقدار 5%, في حين سيرتفع إنتاج الأرز 3%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة