انتعاش في أسواق المال الخليجية والآسيوية والأوروبية   
الاثنين 1429/10/13 هـ - الموافق 13/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:23 (مكة المكرمة)، 15:23 (غرينتش)

السوق الكويتية هي الوحيدة خليجيا التي أقفلت اليوم على تراجع (الفرنسية-أرشيف)

أغلقت الأسواق الخليجية والآسيوية اليوم على ارتفاع كبير، كما افتتحت الأسواق الأوروبية على تصاعد ملموس كذلك.

وعزا محللون الارتفاع في مختلف الأسواق العالمية إلى الاستجابة للإجراءات التي اتخذتها دول العالم لمواجهة الأزمة المالية.

فقد سجلت مؤشرات أسواق المال الخليجية انتعاشا في كل من دبي وأبو ظبي وقطر ومسقط والسعودية بنسب مختلفة وكان الاستثناء الوحيد في الكويت التي أقفل مؤشرها على تراجع طفيف. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة تراجعات على مدار الأيام الماضية.  

"
القرار الذي اتخذه جهاز قطر للاستثمار باستعداده للمساهمة في البنوك المحلية بنسبة قد تصل لـ20%، طمأن المستثمرين
"
المحلل طه عبد الغني
فقد أغلقت بورصة الدوحة مرتفعة بنسبة 8.45%، وصعدت سوق دبي 10.93%، في حين ارتفع مؤشر أبو ظبي 6.92%. أما السوق السعودية فقد ارتفعت 9.4%. وسجلت سوق مسقط ارتفاعا بنسبة 5.18%

وفي حديث مع الجزيرة عن سبب الارتفاع الكبير الذي شهدته سوق الدوحة قال المدير العام لشركة نماء للاستشارات المالية والاقتصادية طه عبد الغني إن القرار الذي اتخذه جهاز قطر للاستثمار باستعداده للمساهمة في البنوك المحلية بنسبة قد تصل لـ20% طمأن المستثمرين، الأمر الذي أدى لاندفاعهم للشراء.

وأضاف عبد الغني أن عاملا آخر أدى لدعم سوق الدوحة وهو إعلان شركات كبرى نتائج أرباح ضخمة حققتها في الربع الثالث.

وحول انتعاش سوقي الإمارات أرجع عبد الغني السبب بشكل رئيسي للقرارات التي اتخذتها الحكومة أمس فأثرت بشكل إيجابي على السوق.

وفي سوق مسقط صعد المؤشر بنسبة 5.18%. وعزا الرئيس التنفيذي للمتحدة للأوراق المالية في مسقط مصطفى سليمان في اتصال مع الجزيرة سبب الانتعاش إلى الخطوات التي قامت بها الحكومة لتعزيز قطاع المال والذي توقع له أن يستمر في دفع السوق نحو الارتفاع.

تراجع في الكويت
وكان الاستثناء بين الأسواق الخليجية في الكويت التي أقفل سوقها على تراجع بنسبة 0.26%، وأشار محللون لوكالة الأنباء الكويتية إلى أن البورصة الكويتية لم تكن في منأى عن التطورات الإيجابية التي تلف أسواق المال في العالم ولكن يظل التأثير المباشر لها أقل بكثير من أسواق إقليمية أخرى.

وأشار المحللون إلى أن الحالة المزاجية هي التي تتحكم في سيناريو التداولات بين أوساط المتعاملين على مدار الجلسات الماضية.

وتوقع هؤلاء أن يعدل السوق من مساره شريطة استمرار الدعم المباشر من الهيئة العامة للاستثمار وتدخل بعض صناع السوق لدعم أسهمهم المتناثرة بين القطاعات القيادية لاسيما في الاستثمار والخدمات والعقار والصناعة.


البورصات الآسيوية أقفلت على ارتفاع  (الفرنسية)
آسيويا وأوروبيا

ومن جهتها أقفلت البورصات الآسيوية على ارتفاع بنسب مختلفة، فصعدت بورصة سول بأكثر من 3.5% وهونغ كونغ بأكثر من 10%. ولم تفتح السوق اليابانية اليوم احتفالا بمناسبة محلية. 

وأوروبيا شهدت البورصات في بداية التعاملات ارتفاعا كذلك لتعوّض بعضا من خسائر الأسبوع الماضي التي وصلت لنحو 25%.

وجاء الانتعاش في الأسواق الأوروبية بعد موافقة زعماء مجموعة اليورو على ضخ مليارات الدولارات في القطاع المصرفي لمنطقة اليورو، الذي يعاني نقصاً حاداً في السيولة.

وسجلت بورصة أمستردام ارتفاعا بلغ 5.5%. في حين ارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنحو 7%، ومؤشر داكس الألماني بنسبة 6.5%، ومؤشر بورصة لندن بنسبة 6%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة