رئيس هيئة الرقابة المصرفية بتركيا يستقيل من منصبه   
السبت 1421/12/9 هـ - الموافق 3/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تميزل
أعلن رئيس هيئة الرقابة المصرفية في تركيا زكريا تميزل أنه استقال من منصبه، في خطوة مفاجئة من المحتمل أن تركز الاهتمام على القطاع المصرفي الذي تأثر بشكل كبير جراء الأزمة المالية التي تعصف بتركيا.

ولم يورد تميزل سبب استقالته التي تأتي بعد يوم واحد من تعيين كمال درويش في منصب وزير يشرف على أعمال الخزانة وتخويله مسؤولية واسعة على مؤسسات رئيسية أخرى من بينها هيئة الرقابة المصرفية.

وقد عين درويش الذي كان يشغل منصبا كبيرا في البنك الدولي بعد أسبوعين من اضطرابات مالية أجبرت تركيا على تعويم ليرتها. وبدأت الأزمة بسبب خلاف علني بين الرئيس ورئيس الوزراء بشأن طرق مكافحة الفساد.

يذكر أن تميزل هو الذي قاد جهود إصلاح القطاع المصرفي بعد الأزمة المالية التي عصفت بالبلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والتي تفجرت بسبب ما يعانيه هذا القطاع من مشاكل وتعقيدات.

ويؤكد المحللون أن إصلاح القطاع المصرفي هي المهمة الأكثر إلحاحا أمام الحكومة التركية وأن ذلك يتطلب منها تدخلا فوريا وعاجلا، في ضوء توقعات المختصين بأن تؤدي الأزمة إلى إفلاس مزيد من البنوك.

وقد ربطت بعض التقارير الصحفية التركية بين تعيين درويش واستقالة تميزل الذي قاوم دعوات لإعادة هيكلة القطاع المصرفي بشكل جذري. ويتألف القطاع المصرفي التركي من حوالي 80 مصرفا، وتهيمن عليه عدة بنوك حكومية كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة