مباحثات للمضي بمشروع خط أنابيب نفط عبر تركيا   
الجمعة 1427/5/26 هـ - الموافق 23/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)

قال كونسورتيوم تركي إيطالي لبناء خط أنابيب لنقل النفط من الاتحاد السوفياتي السابق إلى البحر المتوسط عبر تركيا، إنه يجري حاليا محادثات مع أكثر من 20 شركة طاقة لملء الأنبوب.

 

وتأتي المحادثات بعد إعلان روسيا أنها قد تنسحب من المشروع الذي يربط البحر الأسود بميناء جيهان على البحر المتوسط.


وكان مسؤولون أتراك قالوا في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن موسكو أبلغت أنقرة بأنها قد لا تشارك في المشروع، وتأمل العثور على مسارات أرخص لصادراتها من الخام المتجهة غربا.


ويهدف المشروع إلى تخفيف تكدس الناقلات في مضيقي البوسفور والدردنيل التركيين اللذين يشكلان المنفذ الوحيد لصادرات النفط الروسية إلى حوض المتوسط.

 

ويتوقع أن يضخ خط الأنابيب نحو 70 مليون طن من النفط سنويا من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق بما فيها جمهوريات على بحر قزوين مثل أذربيجان وكزاخستان، وأن تصل تكلفته إلى 1.5 مليار دولار. ويمتد الأنبوب بطول 550 كلم، وتبلغ طاقته 1.5 مليون برميل يوميا.

 

وقال باولو سكاروني الرئيس التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية في مؤتمر صحفي إنه سيكون بمقدور الأنبوب المنافسة إذا تجاوزت الكمية التي ينقلها مليون برميل يوميا.

 

وتشترك إيني وغاليك إنرجي التركية في ملكية المشروع، وقالتا إنهما على استعداد لبدء أعمال البناء اعتمادا على مواردهما المالية الخاصة. ومن المقرر أن يبدأ البناء العام المقبل وأن يكتمل بحلول العام 2009. 

ويتوقع أن تبلغ كمية النفط المنقولة بحرا عبر البوسفور والدردنيل 200 مليون طن سنويا بحلول العام 2013، ما سيزيد من تأخر الناقلات ومخاطر الأضرار بالبيئة في منطقة تركية ذات كثافة سكانية عالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة