تزايد الطلب على التمويل الإسلامي   
الأربعاء 9/3/1428 هـ - الموافق 28/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
 
ذكر مشاركون بمؤتمر للاستثمار عقد في دبي أنه  مع تطور الأسواق والمنتجات الإسلامية سيتزايد ابتعاد المستثمرين المسلمين عن التمويل التقليدي، وسيتم استثمار نسبة أكبر من أموال النفط وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.
 
وتدير المؤسسات المالية الإسلامية بما فيها العمليات غير المصرفية مثل شركات التأمين أكثر من 800 مليار دولار, بحسب بيانات أوردها بنك التنمية الإسلامي في تقريره السنوي لعام 2005-2006.
 
وتجمع الشركات الخليجية أموالا بوسائل منسجمة مع الشريعة الإسلامية لتمويل عمليات شراء لشركات غربية، بينما يتزايد حرص المسلمين في العالم (أكثر من  1.2 مليار نسمة) على أن تستثمر أموالهم وفق المبادئ الإسلامية.
 
 
وأوضح عاطف عبد الملك الرئيس التنفيذي لمجموعة (أركابيتا) للاستثمار في الأسهم الخاصة ومقرها البحرين "حالما ترى أن التمويل الإسلامي يدر عوائد ومنتجات مماثلة للمنتجات التقليدية.. ستشهد تحولا".
 
وتتجه شركات استثمار في الأسهم الخاصة مقرها الخليج وتسيطر الحكومات -على الأقل جزئيا- على كثير منها إلى نظام التمويل الإسلامي رغم القيود التي يفرضها على الاستثمارات.
 
وأشار كيبا كيندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة (ميلينيوم فاينانس)  ومقرها دبي والتي يهيمن عليها بنك دبي الإسلامي إلى أن التمويل الإسلامي حقق  تقدما في إضافة مزيد من العمق.
 
ورغم التوتر بين الغرب والشرق الأوسط عقب هجمات 11 من سبتمبر/ أيلول 2001، فإن التمويل الإسلامي يمتلك القدرة على النمو خارج العالم الإسلامي.
 
وفي الوقت الذي تتطلع فيه الشركات الغربية لأدوات الدين الإسلامي من أجل الاستفادة من أموال النفط بالشرق الأوسط، فإن شركات بلدان الخليج العربية تستخدم التمويل الإسلامي حيث تنفق أرباح النفط على الاستحواذ على شركات بأوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
 
ويقول رجال أعمال إن شركات بلدان الخليج العربية تواجه قيودا في استخدام التمويل الإسلامي بسبب افتقاره للعمق، غير أن استخدامها لهذا النوع من التمويل من أجل أدوات الدين والاستثمار بالأسهم الخاصة سيتزايد مع نمو الطلب بين المسلمين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة