استقرار أسعار خام النفط الأميركي يحسن الاقتصاد   
الاثنين 1424/7/12 هـ - الموافق 8/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استقر سعر خام النفط الأميركي حول 29 دولارا للبرميل اليوم الاثنين بعد أسبوع من الهبوط الذي سببه نهاية ذروة الطلب الموسمي على البنزين.

وقال محللون إن الأسعار المنخفضة من شأنها إيجاد البيئة المناسبة للتحسن الاقتصادي، كما سيبعد كذلك احتمال قيام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتغيير حصص إنتاجها.

وانخفضت أسعار النفط أكثر من 8% الأسبوع الماضي على خلفية توقعات بانخفاض الطلب على البنزين في الولايات المتحدة بعد انتهاء عطلة يوم العمال.

ودعم أسواق النفط انخفاض مخزون البنزين في الولايات المتحدة التي تستهلك حوالي 12% من البنزين العالمي.

وارتفعت عقود النفط الخام للشهر المقبل في بورصة نيويورك التجارية 19 سنتا مسجلة 29.07 دولارا للبرميل.

وقال الخبير الإستراتيجي بالسلع في بنك كومنولث الأسترالي ديفد ثروتل إن هذا المستوى من الأسعار مريح لكل ذوي العلاقة، كما أنه يرفع الضغط عن أوبك لزيادة إنتاجها ويحسن الأداء الاقتصادي.

وأشار إلى أن واردات الولايات المتحدة من النفط الثقيل قد بدأت تعبئة صهاريج التخزين قبل فصل الشتاء بينما الانخفاض المتوقع على طلب البنزين سوف يساعد على زيادة المخزون.

وقبل أسبوعين من اجتماع أوبك الوزاري في فيينا لمراجعة سياسة الإنتاج قالت الكويت نهاية الأسبوع إنه من المحتمل الإبقاء على مستويات إنتاج دول أوبك طالما بقيت أسعار الخام ضمن المدى المستهدف للمنظمة وهو بين 22 و28 دولارا للبرميل.

وكانت السعودية قالت الأسبوع الماضي إنه من غير المحتل تغيير أوبك لسقف إنتاجها الحالي والبالغ 25.4 مليون برميل يوميا في الاجتماع المقرر لوزرائها يوم 24 من الشهر الجاري.

وتراقب أوبك عودة الخام النفطي العراقي إلى الأسواق العالمية بعد الاحتلال الأميركي لبغداد في أبريل/ نيسان الماضي.

وكانت الصادرات النفطية العراقية منقطعة منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين لما خلفته الحرب على العراق من دمار كبير للبنية التحتية للصناعة النفطية.

وقال مسؤول عراقي نفطي كبير أمس إن العراق يسعى لرفع مبيعاته من نفط البصرة الخفيف من 900 ألف برميل يوميا حاليا إلى مليون بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لتحقيق آماله بجمع أكبر قدر من إيرادات الصادرات لتمويل إعادة البناء.

ولكن مجالات مبيعات الخام العراقي من حقول كركوك شمال البلاد تبدو بعيدة عن تحقيق المطلوب بسبب ما تعرضت له من تفجيرات لخط الأنابيب العراقي التركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة