المخاوف الأمنية تطغى على البورصة المصرية   
الخميس 1434/11/1 هـ - الموافق 5/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)
خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 1.85% من قيمته هذا الأسبوع (الأوروبية)

يتوقع أن تلقي المخاوف الأمنية وتطورات الأزمة السورية بظلالها على البورصة المصرية الأسبوع القادم في ظل المعنويات السلبية للمتعاملين رغم محاولات الحكومة المؤقتة المضي قدما في تنفيذ خطة للانتقال إلى الحكم المدني.

وبعدما خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 1.85% من قيمته هذا الأسبوع، يرى محللون أنه سيواصل الهبوط الأسبوع المقبل في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي قد تدفع المتعاملين للخروج من السوق وتهبط بالمؤشر إلى مستويات دون خمسة آلاف نقطة.

ونجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم من تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه اليوم،  لكن الحادث أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين.

وقال الوزير "إن الهجوم ليس نهاية وإنما بداية لموجة إرهاب جديدة".

ويأتي الحادث بعد ثلاثة أسابيع من قيام قوات الأمن بفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي مما أسفر عنه مقتل وجرح الآلاف منهم.

وعن التأثير المتوقع للحادث على السوق الأسبوع المقبل، قال نادر إبراهيم، من آرشر للاستشارات "أعتقد أننا بعد هذه الحادثة سنرى أسبوعا صعبا, ويمكن أن نرى خروجا ملحوظا من السوق إلى أن يحدث شيء يعيد الثقة".

ويرى رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة بالأوراق المالية هاني حلمي أن الحادث يثير المخاوف من أن تكون القاهرة مستهدفة بعمليات مماثلة، الأمر الذي سيدفع السوق للهبوط.

وقال عيسى فتحي نائب رئيس شعبة الأوراق المالية باتحاد الغرف التجارية "إن العناصر السلبية تتزايد على المستوى المحلي والدولي.. نرى تحولات نوعية في ممارسات إرهابية في مصر, والمسألة الأمنية أعادت الأمور إلى مربع كنا نعتقد أننا قد خرجنا منه".

وفيما يتعلق بتوقعات خروج المستثمرين الأجانب من السوق مع تفاقم المخاوف الأمنية، قال فتحي "إن الأجانب خرجوا بنسب كبيرة في الفترة الأخيرة، وقد أصبحت حركتهم في السوق محدودة بقدر ما يستطيعون تحويله إلى خارج البلاد".

وبين العوامل الأخرى التي ستؤثر على السوق الأسبوع المقبل المخاوف بشأن شن ضربة عسكرية ضد سوريا, إذ من المنتظر أن يجري الكونغرس الأميركي تصويتا على الخطوة.

وقال فتحي كذلك إن وقوع الحدث في حد ذاته سينهي حالة القلق وستبدأ حسابات المخاطرة في ظل الواقع الجديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة