خاتمي يطرح موازنة إيرانية لتعزيز النمو وتقليص البطالة   
الثلاثاء 1424/11/1 هـ - الموافق 23/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي يعرض مشروع الميزانية على مجلس الشورى (رويترز)
عرض الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم مشروع الموازنة للسنة الفارسية 1383 (2004- 2005 التي تبدأ في مارس/ آذار) والتي تعول على نمو بنسبة 7.3% كحد أدنى ضروري لتقليص البطالة المتفشية خصوصا بين الشبان.

وقال خاتمي خلال عرض الموازنة على نواب مجلس الشورى إنها ستركز على دعم النمو الاقتصادي وتخفيف حدة مشكلة البطالة المزمنة، وأضاف أن الميزانية تهدف إلى الخصخصة وتسهيل الاستثمار الأجنبي وتوفير وظائف.

وخصص نحو 48% من ميزانية العام الفارسي الجديد (يبدأ في 20 مارس/ آذار) للإنفاق الحكومي وهو ما يعني زيادة أكثر من 16.8% عن العام الجاري.

وأبلغ الرئيس الإيراني البرلمان بأن البقية ستخصص للشركات والبنوك المملوكة للدولة التي تحاول الحكومة خصخصتها في إطار إصلاحات لتقليص أصول الدولة. ولم تتوفر تفاصيل عن هذه الجزئية من الميزانية التي تقوم على تعادل الإيرادات والنفقات.

ومشروع الموازنة (الذي يبلغ في الإجمال 127 مليار دولار أميركي حسب سعر الصرف الحالي يزيد بنسبة 10.5%) عن الموازنة الحالية. ويشمل المبلغ موازنة الحكومة والشركات الوطنية والمصارف المملوكة للدولة.

وذكرت الصحافة أن مشروع الموازنة يتوقع عائدات نفطية حوالي 16 مليار دولار على أساس 19.5 دولار لبرميل النفط.

ومن جهة ثانية توقعت الصحف أن يرتفع سعر صرف الدولار من 7950 ريالا إلى 8400 ريال.

وكما هي الحال الآن, فإن فائض العائدات النفطية سيحول إلى احتياطي العملات الصعبة الذي تستخدمه الحكومة لتسديد الديون الخارجية وبناء المرافق أو إيجاد وظائف.

وساعد ارتفاع أسعار النفط إيران على تحسين وضعها لاقتصادي. وتفيد الأرقام التي نشرتها الصحف أن احتياطي إيران من العملات الصعبة في المصارف الخارجية بلغ قرابة 18 مليار دولار, وهو أعلى مستوى خلال 25 سنة.

وبلغت نسبة البطالة رسميا 12.8% في النصف الأول من 2003 أي قرابة 2.6 مليون شخص. لكن الخبراء يتوقعون أن تكون أعلى من ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة