"الغذاء العالمي" يواجه صعوبات متزايدة بسوريا   
الثلاثاء 1434/2/5 هـ - الموافق 18/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:22 (مكة المكرمة)، 16:22 (غرينتش)
نقص الخبز يدفع السوريين للوقوف يوميا في طوابير طويلة للحصول على حصة يسيرة (الجزيرة)
قال برنامج الغذاء العالمي اليوم إنه يواجه صعوبات متزايدة في سوريا بسبب تصاعد العنف وغياب الشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية داخل البلاد، وأضافت المتحدثة باسم البرنامج في مؤتمر صحفي في جنيف أن الحاجيات الغذائية في تزايد وأن المعونات يتم توزيعها بشكل أساسي من خلال الهلال الأحمر السوري.

وأشارت إليزابيث بايرز إلى أن عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية ارتفع من 1.5 مليون سوري في السابق إلى 2.5 مليون، في حين أن البرنامج التابع للأمم المتحدة لا يستطيع توفير مساعدات سوى لنحو 1.3 مليون شخص شهريا.

وتحدثت بايرز عن تأثير تصاعد للعنف سيما في شمال البلاد على عمل البرنامج، حيث تصاعد عدد الهجمات التي استهدفت الشاحنات التابعة للبرنامج خلال الأسابيع الماضية، حيث ناهزت عشر هجمات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي أغلبها الأسابيع الماضية، وذكر البرنامج في بيان له أنه استطاع في أغلب الحالات استرجاع المعونات الموجودة بالشاحنات المستهدفة نتيجة مفاوضات تجريها أطراف أخرى.

مسؤولة العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة طلبت أمس من دمشق السماح لعشر منظمات من المجتمع المدني بالعمل داخل سوريا لتقديم معونات
قلة الوقود
ومن الصعوبات التي يواجهها البرنامج شح إمدادات الوقود وقلة الشركاء على الأرض في تقديم المعونات الإنسانية.

وكانت مسؤولة العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري أموس طلبت أمس الاثنين من الحكومة السورية السماح لعشر منظمات من المجتمع المدني بالعمل بالداخل لتقديم معونات للشعب السوري، وأشارت بايرز إلى أن السوريين يعانون من نقص في الخبز سيما بسبب شح إمدادات الوقود الضروري لتشغيل المخابز.

ويتوقع أن تعلن الأمم المتحدة غدا الأربعاء حجم الحاجيات التمويلية لعملياتها في سوريا حتى يونيو/حزيران المقبل، وتتحدث تقديرات عن حاجة أربعة ملايين سوري لمعونات إنسانية، ويقول برنامج الغذاء العالمي إنه يأمل بزيادة عدد المستفيدين من معوناته إلى مليون ونصف مليون شخص بنهاية العام الجاري، إلا أنه بحاجة إلى 132 مليون دولار لمواصلة نشاطه في سوريا حتى يونيو/حزيران 2013.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة