دبي على درب تسوية الديون   
الجمعة 1431/6/8 هـ - الموافق 21/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

وصفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الاتفاق المبدئي بين دبي العالمية ومصارف دائنة لها بشأن إعادة هيكلة 14.4 مليار دولار من ديونها بالخطوة المهمة. بيد أنها أشارت إلى خلافات بين الطرفين لا تزال قائمة منذ مطلع الأسبوع وتخص أساسا نسب فوائد القروض.
 
وكانت المجموعة قد أعلنت أمس أنها توصلت مع المصارف الرئيسية الدائنة (من بينها مصارف إماراتية وعالمية مثل أتش أس بي سي، ورويال بنك أوف أسكتلند) إلى اتفاق مبدئي بشأن إعادة هيكلة الديون.
 
وقالت إن الاتفاق ينص على تسديد قسط بقيمة 4.4 مليارات دولار وآخر بعشرة مليارات خلال مدد تتراوح بين خمس وثمان سنوات.
 
وأضافت أنه لا يتضمن أي دعم جديد من حكومة دبي, بيد أنها أوضحت أن ذلك الاتفاق المبدئي يحتاج إلى موافقة المصارف الأخرى الدائنة غير الأعضاء في لجنة التفاوض الأساسية التي تملك المصارف الممثلة فيها 60% من مجموع القروض المشمولة بإعادة الهيكلة.
 
وحسب فايننشال تايمز, فإن دائني دبي العالمية اشتكوا من أن نسب الفائدة على القروض التي اقترحتها دبي العالمية منخفضة بصورة غير عادلة حين تقارن بالنسب التي ستسدد بها وحدتها العقارية "نخيل" قروضا للمصارف.
 
وقالت إن هناك تقديرات تشير إلى أن بعض المصارف الدائنة ستخسر 15% من قيمة القروض التي يفترض أن تسددها المجموعة بالنظر إلى أسعار الفائدة المتدنية المعروضة في إطار المفاوضات الجارية.
 
بيد أن الصحيفة البريطانية رأت في الاتفاق المبدئي الذي أعلنت عنه إمارة دبي العالمية أمس مرحلة مهمة على درب سعي الإمارة إلى معالجة ملف الديون المستحقة عليها والتي قالت إنها تصل إلى 109 مليارات دولار، تراكمت خلال فترة الازدهار التي شهدتها دبي بين 2002 و2008.
 
وفي مقابل تأكيدها أهمية الاتفاق المبدئي, أشارت الصحيفة إلى أن تسوية ملف ديون دبي العالمية سيستغرق أشهرا.
 
وفي السياق ذاته, رجح رئيس جمعية المقاولين الإماراتية أحمد سيف بالحصا في تصريحات صحفية نشرت اليوم في الإمارات استكمال الاتفاق النهائي بشأن عرض سداد ديون نخيل العقارية في غضون أسبوعين.
 
وكانت حكومة دبي أكدت التزامها بحل عادل لقضية قروض دبي العالمية, وضخت 9.5 مليارات دولار في المجموعة وفي شركة نخيل التابعة لها.
 
وقالت إن الدعم يضمن استمرار دبي العالمية ونخيل باعتبارهما مساهمين رئيسيين في المستقبل الاقتصادي لدبي والإمارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة