البنك الدولي يأمل استكمال إستراتيجية إقراض العراق   
الخميس 1426/3/27 هـ - الموافق 5/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة)، 8:34 (غرينتش)

عبّر مسؤول كبير في البنك الدولي عن أمل البنك بالعمل مع الحكومة العراقية لوضع لمسات أخيرة في إستراتيجية إقراض العراق لكي يتاح تخصيص موارد لإعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وكان البنك الدولي وضع مقترحات مع الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات التي أجريت في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأفاد نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريستيان بورتمان أنه ستجرى تغييرات على إستراتيجية القروض التي ستقدم للعراق. وأوضح أن المؤشرات الأولية تشير إلى وجود بعض آراء مختلفة للحكومة الجديدة حول كيفية استخدام الأموال التي ستقترضها من البنك الدولي.

وأشار بورتمان إلى رغبة البنك في معرفة ما إذا كانت بعض المقترحات التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة المؤقتة هي ما تريد الحكومة الجديدة الالتزام به. وقال إنه قد يجري استخدام قروض البنك في تمويل مشروعات تنمية المجتمع وربما في إصلاح قطاع الكهرباء العراقي الذي لحقت به أضرار كبيرة.

وأضاف بورتمان أن البنك أبدى اهتماما بتعيين وتدريب موظفين عراقيين ووفر لهم أجهزة متصلة بالأقمار الصناعية لإنجاز مشروعات البنك في العراق.

وستكون الإستراتيجية الجديدة بدل برنامج مؤقت تم تمويله من مساعدات مانحي المعونة الدوليين خلال تأهب البلاد للانتخابات العامة.

وكان البنك الدولي سحب موظفيه من العراق ونقلهم إلى الأردن عام 2003 إثر تفجير مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة