حظر نفط إيران يتجاوز حدود أوروبا   
الأربعاء 1433/3/2 هـ - الموافق 25/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)
قرار الحظر يمنع شركات أوروبا من نقل الخام الإيراني لأي ميناء بالعالم (الأوروبية)

كشف محامون ومسؤولون ملمون بشؤون العقوبات الاقتصادية أن الحظر النفطي الذي أقرته أوروبا الاثنين ضد طهران لن ينحصر تأثيره في دائرة واردات الأوروبيين من الخام الإيراني، بل سيطول مشتريات شركات النفط الأوروبية كتوتال وشال من الأسواق غير الأوروبية.

وينص قرار الحظر على منع استيراد أو شراء أو نقل النفط الخام لإيران وكذا منتجاتها البترولية"، وستكون على الشركات الأوروبية إلغاء كل عقودها مع إيران ابتداء من يوليو/تموز المقبل، حيث منح القرار الأوروبي فترة سماح للعقود الحالية بين الشركات الأوروبية ونظيرتها الإيرانية.

وقال مسؤول أوروبي كبير إن الأمر يتعلق بحظر كامل، موضحا أن مشتريات شركات النفط الأوروبية من النفط الإيراني عبر العالم استهدفت بهذا القرار، وأشار دبلوماسي أوروبي إلى أن العقوبات جزء من مساع لتقليص إيرادات إيران النفطية بـ50%.

وأفاد ثلاثة محامين متخصصين في تجارة النفط والعقوبات بأن الحظر الأوروبي سيلغي قانونية أي عقود تبرمها الشركات الأوروبية لشراء الخام الإيراني مهما تكن وجهة شحن هذا النفط.

"
بنود قرار الحظر الأوروبي يمنع شركات كتوتال وشل، وهما من أبرز مشتري الخام الإيراني، من تسليم هذا الأخير إلى وجهات داخل وخارج أوروبا
"
الشركات والأفراد
وأضاف روس دنتون من شركة المحاماة بيكر أند ماكينزي "العقوبات الأوروبية تطول مواطني الاتحاد الأوروبي والشركات المسجلة لديه أينما كان مكان نشاطها".

وبموجب بنود قرار الحظر سيكون على إيران إيجاد منافذ بديلة لأكثر من 600 ألف برميل من نفطها المنتج يوميا وتستورده أطراف أوروبية، حيث يحظر القرار على شركات توتال وشل، وهما من أبرز مشتري الخام الإيراني، تسليم هذا الأخير إلى وجهات داخل وخارج أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة