قطر تستثمر 4.2 مليارات دولار بإسبانيا   
الاثنين 25/3/1432 هـ - الموافق 28/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:06 (مكة المكرمة)، 19:06 (غرينتش)

بنوك الادخار الحلقة الضعيفة في النظام المصرفي في إسبانيا (الفرنسية)


أفادت الصحف الإسبانية بأن الحكومة القطرية تعهدت باستثمار ثلاثة مليارات يورو (4.2 مليارات دولار) في شركات إسبانية بما فيها ثلاثمائة مليون يورو في بنوك الادخار.
 
ونقلت الصحف عن مصادر حكومية القول -بعد انتهاء زيارة لقطر قام بها رئيس الوزراء الإسباني رودريغز ثاباتيرو خلال اليومين الماضيين- إن قطر أصبحت حليفا اقتصاديا مهما لإسبانيا.
 
وكانت العلاقات الاقتصادية بين الجانبين تقتصر على قطاع الطاقة فقط حيث توفر قطر 14% من احتياجات إسبانيا من الغاز.
 
وتعتبر بنوك الادخار الحلقة الضعيفة في النظام المصرفي في إسبانيا. وبإمكان هذه البنوك لعب دور هام في كسب ثقة الأسواق وتحديد ما إن كانت البلاد تحتاج إلى خطة إنقاذ دولية.
 
ونقلت صحيفة إل موندو عن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قوله إن قطر ستقرر خلال عشرة أيام بنوك الادخار التي ستقوم بالاستثمار فيها.
 
كما ستستثمر قطر 2.7 مليار يورو في شركات الاتصالات والطاقة الإسبانية.
 
وقالت صحيفة إلبايس إن قطر تعتزم إنشاء صندوق للاستثمار في إسبانيا وفي أميركا اللاتينية.
 
ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاقيات خلال زيارة يقوم بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إسبانيا في أبريل/نيسان القادم.

يشار إلى أن أصول بنوك التوفير الإسبانية تمثل 40% من مجمل أصول البنوك الإسبانية بما فيها مليارات الدولارات من القروض المتعثرة التي تسببت فيها أزمة العقارات في 2008.
 
وتقول الحكومة الإسبانية إن بنوك التوفير التي يصل عددها إلى 17 تحتاج إلى نحو عشرين مليار يورو لكن محللين يقولون إن الرقم أقل من الواقع.
 
وتوفر بنوك الادخار الإسبانية شروطا أفضل للمقترضين من البنوك التقليدية، وتعتبر خدماتها بصورة عامة تجارية. وتخدم البنوك مناطق إقليمية في إسبانيا، وتتمتع بسمعة طيبة في مجالات خدمة المجتمع، مثل دعم الأنشطة التعليمية والاجتماعية والرياضية.
 
وبخلاف البنوك التقليدية، فإن هذه البنوك غير مملوكة لأحد كما أنها غير مطروحة للبيع في السوق. وتعتبر مؤسسات شبه حكومية، ويتم تحديد وضعها القانوني من قبل الاتحاد الوطني لبنوك الادخار الذي يحدد كيفية إدارة تلك البنوك. ولذلك فإن مجالس إدارتها أكثر تمثيلا للشعب من البنوك الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة