وزير مصري: وضع الاقتصاد مقلق   
السبت 1434/5/26 هـ - الموافق 6/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)
مصر زيادة سعر أسطوانات غاز الطهي قبل أيام لتقليص فاتورة دعم الطاقة (رويترز)

قال وزير التخطيط المصري أشرف العربي السبت إن الوضع الاقتصادي لبلاده أصبح "مقلقاً"، ويتعين "اتخاذ إجراءات سريعة لاستعادة النشاط الاقتصادي". وجاءت تصريحات العربي في وقت تجري فيه مصر محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار.

وتوقع الوزير المصري في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر السنوي لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة، أن يصل العجز في الموازنة العامة إلى 19.5 مليار دولار بحلول يونيو/حزيران 2015، داعياً إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتغطية ذلك العجز عبر جذب استثمارات جديدة وتنشيط السياحة.

وتدهورت الأوضاع الاقتصادية إلى حد كبير منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى اتساع الفجوة المالية مع تدهور قيمة الجنيه المصري. وقال البنك المركزي الخميس الماضي إن الاحتياطي من النقد الأجنبي تراجع قليلاً إلى 13.4 مليار دولار بنهاية الشهر الماضي.

وزير التخطيط المصري دعا إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتغطية تفاقم عجز الموازنة من خلال جذب استثمارات جديدة وتنشيط السياحة

وذكر العربي لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن مباحثات مصر مع وفد صندوق النقد الدولي لإبرام اتفاق حول القرض كانت إيجابية، متوقعاً أن يبرم الاتفاق خلال أسبوعين، في حين لم يدل وفد الصندوق بأي تعقيب على المفاوضات ولم يحدد موعداً للانتهاء منها.

أسطوانات الغاز
وقبيل وصول وفد الصندوق، أعلنت الحكومة زيادة سعر أسطوانات غاز الطهي، غير أنها أجلت تنفيذ نظام جديد لترشيد دعم الوقود باستخدام بطاقات ذكية إلى غاية بداية يوليو/تموز المقبل.

وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الجمعة في مقابلة تلفزيونية إنه "لا بد من ترشيد استهلاك الطاقة باعتباره واجبا وطنيا بغض النظر عن قرض الصندوق"، ودافع عن قرار رفع سعر أسطوانة الغاز إلى ثمانية جنيهات (1.18 دولار) بعدما كان بحدود خمسة جنيهات (73 سنتاً).

وقد قطع محتجون بمدينة راس سدر جنوب سيناء السبت طريقاً حيوياً احتجاجاً على رفع سعر أسطوانات الغاز، وذكر مصدر بإحدى القرى السياحية في المدينة أن عشرات السكان قطعوا طريق راس سدر-شرم الشيخ الدولي الحيوي، احتجاجاً على رفع سعر الأسطوانة وسوء أوضاعهم الإنسانية والمعيشية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة