واشنطن: لا مخاطر على الاقتصاد من انهيار إنرون   
الخميس 1422/11/4 هـ - الموافق 17/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موظفون من إنرون يخلون ممتلكاتهم من مقر الشركة
قالت الإدارة الأميركية إن
الفريق الاقتصادي للرئيس جورج بوش توصل إلى أن انهيار شركة إنرون الأميركية للطاقة لا يشكل أي مخاطر تذكر على الاقتصاد عموما في ضوء المراجعة الداخلية التي أجراها الفريق برئاسة المستشار السابق للشركة لورانس لينزي بشأن مخاطر انهيارها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر للصحفيين أمس الأربعاء إن لينزي المستشار الاقتصادي لبوش ومساعدين آخرين كانوا يؤدون واجبهم عندما بحثوا مسألة انهيار إنرون التي كانت أكبر مساهم في الحملة الانتخابية للرئيس بوش.

ولم يحدد متى جرت الدراسة وما إذا كان لينزي على دراية باتصالات إنرون مع كبار مسؤولي وزارتي الخزانة والتجارة وبمراجعة مماثلة أجرتها وزارة الخزانة وما إذا كان بوش على علم بالدراسة التي أجراها لينزي. وقال فليشر إن الدراسة توصلت إلى النتيجة نفسها التي توصل إليها وكيل وزارة الخزانة بيتر فيشر وهي أن انهيار الشركة لن يضر الاقتصاد العام.

كينيث لاي رئيس إنرون
واعترف البيت الأبيض بأن كينيث لاي رئيس إنرون اتصل بوزير الخزانة بول أونيل ووزير التجارة دون إيفانز الذي تولى إدارة الحملة الانتخابية لبوش ليحذرهما من المشاكل المالية المتنامية التي تواجهها الشركة.

وكان آلاف العاملين فقدوا مدخراتهم في الشركة التي انهارت الخريف الماضي وطلبت إشهار إفلاسها في أكبر قضية من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة. وتحقق خمس لجان تابعة للكونغرس وكذلك وزارة العدل ولجنة الأوراق المالية والبورصات في انهيار الشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة