إضراب مركبات النقل العمومي يشل الحركة بغزة   
الجمعة 1425/9/22 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)

معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال(رويترز)

أحمد فياض- غزة
واصل سائقو مركبات النقل العمومي بقطاع غزة في فلسطين إضرابهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الجمركية ورسوم التأمين المفروضة فضلا عن قيمة التراخيص المفروضة عليهم من السلطة الوطنية الفلسطينية.

فقد أغلق المئات من سائقي السيارات العمومية مفارق الطرق والطرق الفرعية والرئيسة في قطاع غزة، في حين أشعل عدد آخر منهم الإطارات بالقرب من مقار الجامعات وعدد من الدوائر الحكومية في القطاع.

ونتيجة لوضع السائقين مركباتهم بعرض الشوارع العامة, فقد أدى هذا لحصول شجار بين بعضهم وعدد من أفراد الشرطة وأصحاب السيارات الخاصة الذين اضطروا لسلوك طرق جانبية لقضاء احتياجاتهم أو من أجل الوصول إلى أماكن عملهم.

ويأتي هذا الإضراب احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود للمرة الثانية في أقل من شهرين ونصف إلى ما نسبته 16%، حيث بلغ سعر لتر الوقود من نوع ديزل -الذي تستخدمه مركبات النقل- في الارتفاع الأخير للأسعار إلى ما قيمته 69 سنتا أميركيا.

ويعتبر المواطنون أن الارتفاع المطرد في أسعار الوقود في ظل التدني المستمر في الدخل من شأنه أن يؤدي إلى مضاعفة الأزمة المعيشية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني ويزيدها صعوبة، حيث يتوقع زيادة تعرفة النقل بعد أن شهدت زيادة فعلية قبل أسبوعين.

وتتوقع أوساط محلية اتساع رقعة الإضراب اليوم بانضمام سائقي السيارات الثقيلة والخاصة إليه, الأمر الذي سيعرقل وصول الموظفين والمرضى إلى المستشفيات وأماكن عملهم.

يشار إلى أن سائقي مركبات النقل العمومي كانوا قد خاضوا إضراباَ مماثلاً قبل نحو شهر لنفس الأسباب.



________________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة