الأردن يعتزم تحرير المحروقات بشكل كامل   
الأربعاء 29/5/1426 هـ - الموافق 6/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:29 (مكة المكرمة)، 16:29 (غرينتش)
مروان المعشر (أرشيف)
قال نائب رئيس الوزراء المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية مروان المعشر إن قرارا بتحرير أسعار المحروقات هو أمر لا بد منه لسد العجز الكبير في الموازنة.
 
وأوضح أن عملية تحرير المحروقات يجب أن تتم بشكل كامل خلال فترة ثلاث سنوات اعتبارا من العام الحالي، موضحا أن هذه السنوات لن تكون سهلة على الإطلاق.
 
ولم يحدد الوزير الذي انضم لحكومة رئيس الوزراء عدنان بدران في التعديل الوزاري الجديد، النسب التي سيتم اعتمادها لدى رفع الدعم عن المحروقات لكنه أكد أنها ستكون متفاوتة.
 
وأشار المعشر إلى أن حجم المساعدات النفطية للأردن آخذ بالتراجع منذ عام 2003 مما يعني أن عصر المنح النفطية شارف على الانتهاء, مضيفا أن الموازنة أقرت على أساس 42 دولارا لبرميل النفط الذي يبلغ سعره اليوم حوالي 60 دولارا, مما أدى لارتفاع العجز من 310 ملايين دينار (450 مليون دولار) إلى 760 مليون دينار (1.07 مليار دولار).
 
وقال إن الأردن توقعت مساعدات ومنح بحجم مليار دينار (1.4 مليار دولار) لكن الذي وصل منها 450 مليون دينار فقط مما تسبب في خلق عجز كبير.
 
وكان مسؤول أردني رفض ذكر اسمه أعلن قبيل أسبوعين أن الحكومة تواجه قرارات غير شعبية وخصوصا رفع أسعار المحروقات بين 5% و12%.
 
وكان الأردن يعتمد كليا على العراق لإمداده بالنفط قبل أن تشن الولايات المتحدة الحرب في مارس/ آذار 2003 على جاره الذي كان يمده بحوالي 5.5 ملايين طن في السنة برا, نصفها مجانا والنصف الآخر بأسعار  تفضيلية.
 
ومع توقف صادرات النفط العراقي, توجه الأردن إلى كل من السعودية والكويت والإمارات العربية لإمداده بالنفط, فوقع اتفاقا لاستيراد 100 ألف برميل يوميا, موزعة بين 50 ألف برميل من السعودية و25 ألفا من الإمارات و25 ألفا من الكويت.
 
ومددت السعودية لفترة سنة مطلع مايو/ أيار 2004 اتفاقا لتقديم هبة نفطية إلى
الأردن. كما مددت الكويت في مطلع يونيو/ حزيران 2004 منحة بحجم 25 ألف برميل


نفط يوميا إلى الأردن بعد زيارة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة