النقد الدولي: التنمية أساسية للسلام بالشرق الأوسط   
الثلاثاء 1426/1/21 هـ - الموافق 1/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)
أكد صندوق النقد الدولي أن التنمية الاقتصادية عنصر أساسي للسلام في الشرق الأوسط، وأن الاقتصاد الفلسطيني المنهك يحتاج مساعدات مالية خارجية لضمان ترسيخ الإصلاحات السياسية.

وقال مدير صندوق النقد الدولي رودريجو دو راتو أمس الاثنين قبل اجتماع دولي يعقد اليوم الثلاثاء في لندن لبحث الإصلاح الفلسطيني إن الاقتصاد الفلسطيني يمر بما وصفه منعطفا حرجا في أعقاب الكساد الحاد الذي أدى إلى انتشار الفقر واستنزف المال العام.
 
وأوضح راتو في بيان صدر في واشنطن أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية خطر ويعتمد اعتمادا كبيرا على دعم خارجي للميزانية، داعيا إلى ضرورة توفير دعم كبير للميزانية في الأجل القصير للسماح لهذه السلطة بمواصلة أداء وظائفها ولعب دور في عملية السلام.
 
ومن جهتها أعلنت السلطة الفلسطينية أن مؤتمر لندن سيحدد موعداً لعقد مؤتمر للدول المانحة من أجل إنعاش الاقتصاد الفلسطيني واحتياجات المجتمع الفلسطيني لاقامة دولة مستقلة.
 
ومن المقرر أن يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الاجتماع مع وزراء الخارجية من دول عربية وأوروبية وممثلي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
 
ومن المتوقع أن يتم عقد مؤتمر المانحين المرتقب في مايو/آيار أو يونيو/حزيران المقبلين لتقديم تعهدات مالية محددة للفلسطينيين. وتحتاج السلطة الفلسطينية إلى مساعدات عاجلة حيث يبلغ العجز في موازنتها للعام الحالي خمسمائة مليون دولار.   
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة