رئيس تيمور الشرقية يطالب الغرب بمساعدة الدول الفقيرة   
الخميس 1423/5/9 هـ - الموافق 18/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شانانا غوسماو
طالب رئيس تيمور الشرقية شانانا غوسماو أوروبا والولايات المتحدة بشطب ديون العالم الثالث من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار.

جاء ذلك خلال انعقاد القمة الثالثة لزعماء أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ في منتجع سياحي قرب مدينة نادي في فيجي للتحضير لإجراء مباحثات تجارية مع الاتحاد الأوروبي بشأن أوضاع الدول الفقيرة الاقتصادية يوم 27 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال غوسماو في افتتاح القمة إن "شطب الديون يمثل ضرورة أمنية وإستراتيجية, لأنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في أوضاع الفقر الأبدي التي يعيش فيها الملايين في أكواخ على أقل من دولار أميركي واحد يوميا من دون المياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية والتعليم".

وأضاف غوسماو رئيس أحدث دولة مستقلة في العالم أمام القمة التي تضم 78 عضوا، أن على الدول الفقيرة التي تعاني في كثير من الأحيان من عدم الاستقرار أن تبذل في المقابل جهدا أكبر لتحقيق مبدأ سلامة الحكم والقضاء على الفساد وسوء الإدارة.

ودعا الدول الفقيرة إلى خفض إنفاقها على السلاح والسعي إلى حل خلافاتها الداخلية والإقليمية عن طريق الحوار وتوجيه ما يتم توفيره من الإنفاق العسكري إلى التعليم والرعاية الصحية للمحتاجين.

وتعمل مجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ على استغلال قمة فيجي في إبرام اتفاقيات تجارية جديدة مع دول أوروبية كانت تستعمرها في الماضي، وذلك قبل بدء المحادثات الرامية إلى وضع ترتيبات تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي ومراجعة ديون الدول الفقيرة ببروكسل في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وستطالب القمة الاتحاد الأوروبي بالتصديق على اتفاق سابق يعرف باسم اتفاق كوتونو من شأنه كما يقول مسؤولون توجيه نحو 16.9 مليار دولار أميركي لدول المجموعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة