طلب روسي لتسوية نزاع تجاري مع أوروبا   
الخميس 2/7/1435 هـ - الموافق 1/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)

قال مسؤولون في منظمة التجارة العالمية إن روسيا طلبت إجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بخصوص "حزمة الطاقة الثالثة"، فيما قد تكون أول خطوة نحو التقدم للمنظمة بطلب لتسوية نزاع.

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق حزمة التشريعات عام 2009 بهدف فتح أسواق الغاز والكهرباء، لكن شركات روسية اعترضت على بعض الشروط.

ويتعلق الطلب الذي قدمته روسيا للمنظمة أمس بعدة جوانب، من بينها: شرط إتاحة الدخول إلى شبكات الغاز الطبيعي والكهرباء فيها، وهو أمر قد يجبر الشركات الروسية على بيع حصص أسهم والتخلي عن حصة في السوق.

ويتعلق الطلب أيضا بإجراءات الاتحاد الأوروبي الخاصة بإنتاج وتوريد ونقل الغاز الطبيعي والكهرباء، وشروط أخرى وصفت بالتمييزية.

وذكر مسؤولو منظمة التجارة العالمية أن الاتحاد الروسي قال إن إجراءات الاتحاد لا تتسق مع اتفاقيات المنظمة الخاصة بالخدمات والدعم وإجراءات التعويض المتبادلة.

وسيكون أمام أعضاء منظمة التجارة ثلاثين يوما لبدء المحادثات الرامية لحل النزاع، وإذا فشلت المحادثات يمكن للدولة أن تطلب من هيئة تسوية المنازعات في المنظمة بعد ستين يوما تشكيل لجنة لفض النزاع.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على بعض الروس تضمنت حظر تأشيرات وتجميد أصول احتجاجا على ضم موسكو لمنطقة القرم الأوكرانية.

وانضمت روسيا إلى منظمة التجارة العالمية قبل أقل من عامين، وخاضت منازعات تجارية مع الاتحاد الأوروبي واليابان.

أسعار الغاز
من جهة أخرى، رفعت أوكرانيا أسعار الغاز بشكل هائل على المستهلكين بسبب الضغوط التي تتعرض لها من المقرضين الدوليين.

وبموجب الأسعار الجديدة، سيضطر أصحاب المنازل إلى دفع 40% زيادة في أسعار الغاز اعتبارا من اليوم، على أن تزيد الأسعار مرة أخرى بواقع 20% اعتبارا من أول مايو/أيار 2016، وثالثة بالنسبة نفسها اعتبارا من أول مايو/أيار 2017.

وبذلك تحقق الحكومة الأوكرانية أحد أهم شروط صندوق النقد الدولي الذي قرر مساء أمس منح أوكرانيا قرضا ضروريا لإنقاذها من الإفلاس بقيمة 17 مليار دولار.

وتأمل أوكرانيا في الحصول على أول دفعة بقيمة ثلاثة مليارات دولار من هذا القرض في الثامن من الشهر الجاري.

وتحتاج أوكرانيا إلى تسديد ديون روسية تزيد على ثلاثة مليارات دولار مقابل وارداتها من الغاز الروسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة