النفط الخام يسجل ارتفاعا تاريخيا ببلوغه 66 دولارا   
الخميس 1426/7/6 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:43 (مكة المكرمة)، 17:43 (غرينتش)
 
ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي والبنزين إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) اليوم مع استمرار قلق التجار بشأن معروض البنزين واستمرار مشاكل مصافي النفط وتراجع المخزون.
 
وصعد سعر عقود الخام الأميركي الخفيف في عقود سبتمبر/ أيلول المقبل 1.10 دولارا ليصل إلى 66 دولارا للبرميل وهو أعلى سعر يبلغه النفط في التاريخ. وزادت أسعار العقود الآجلة للبنزين تسليم سبتمبر/ أيلول المقبل 5.87 سنتات لتبلغ 1.955 دولارا للغالون.
 
وسجلت الأسواق الآسيوية في وقت سابق اليوم ارتفاعا مماثلا في أسعار الخام الأميركي الخفيف بلغت 65.30 دولارا للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع بعد صدور بيانات أميركية أظهرت تراجعا كبيرا في إمدادات البنزين وسط سلسلة من مشكلات المصافي الأميركية.
 
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية زيادة في مخزونات النفط الخام بكمية 2.8 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في الخامس من الشهر الجاري لتصل 320.8 مليون برميل.
 
وتراجعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار مليون برميل، في وقت تزايدت فيه الضغوط على الإمدادات في ذروة موسم الطلب الصيفي مع وجود أعطال في بعض المصافي.
 
زيادة إيجابية
العطية أكد استمرار الامدادات ونفى وجود مشكلة (الفرنسية)
وللتعليق على هذه الزيادة التاريخية أكد وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية عدم وجود أي نقص في إمدادات النفط الخام للأسواق العالمية، مشيرا إلى أن أزمة المشتقات النفطية في الولايات المتحدة سببها مشكلات مصافي التكرير.
 
وقال العطية في تصريحات للجزيرة إن رسالة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في زيادة إنتاجها كانت إيجابية ولقيت تجاوبا من الدول المستهلكة وتتدخل في الأسواق في الوقت المناسب. وأضاف أن رسالة أوبك واضحة ولا تتجاوز توريد النفط الخام للأسواق في وقت تنتج فيه معظم الدول الأعضاء بأقصى طاقتها.
 
وأوضح أن أزمة الطاقة في الولايات المتحدة ليست أزمة في إمدادات النفط الخام بل تعود لنقص شديد في عمليات التكرير بمصافي النفط القديمة التي تواجه مشكلات فنية وتقلصا في الصيانة الدورية الأمر الذي زاد الضغوطات عليها.
 
وأشار إلى استيعاب الأسواق العالمية للارتفاع في أسعار النفط حيث سجلت بعض مؤشرات الأسواق الاقتصادية ارتفاعا لمستويات لم تصلها في السنوات الماضية.
 
إمدادات أوبك
من جهتها أعلنت وكالة الطاقة الدولية زيادة إمدادات أوبك 285 برميلا يوميا في الشهر الماضي بعد استئناف إنتاج الإمارات العربية من حقول عقب عمليات صيانة فيها وارتفاع إنتاج السعودية والعراق وإيران.
 
وأشارت الوكالة إلى تخفيض توقعاتها للطلب على النفط في الصين هذا العام والعام المقبل اعتمادا على مؤشرات أولية بأن يقل نمو الاستهلاك في الربع الثالث


من العام الجاري عن المتوقع.
 
وخفضت توقعات استهلاك النفط في الصين بكمية 40 ألف برميل يوميا ليبلغ النمو 320 ألف برميل يوميا إذ يتوقع نمو في الطلب 4.9% هذا العام مقابل 15% العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة