واشنطن: العراق لن يحضر اجتماع أوبك الطارئ   
الأربعاء 1424/2/22 هـ - الموافق 23/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي النعيمي وبجانبه عبيد بن سيف الناصري (رويترز)
قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن أوبك تهدف إلى إبقاء سوق النفط متوازنة والحفاظ على الأسعار قرب 25 دولارا. وقال النعيمي أمام الصحفيين بفيينا قبل اجتماع أوبك غدا الخميس "هذا الاجتماع يهدف إلى التأكد من المحافظة على السوق حيث هي الآن، والتأكد من بقاء الأسعار في النطاق المستهدف ويفضل أن تكون في منتصفه". وتستهدف أوبك نطاقا سعريا لنفطها يتراوح بين 22 و28 دولارا.

وذكر النعيمي أن أوبك أوفت بتعهدها بمنع ارتفاع سعر النفط بشدة، وهو ما ساعد في نزول الأسعار من مستواها المرتفع قرب 40 دولارا للبرميل قبل الحرب لتصل إلى 28 دولارا الآن. وقال النعيمي "ينبغي أن تلقى أوبك تقديرا كبيرا لتوفيرها كميات كبيرة من الخام في السوق مثلما فعلنا، وبغير هذا كانت أسعار الخام ستقفز بشدة".

الحصص.. والالتزام
من جانبه قال وزير البترول الإماراتي عبيد بن سيف الناصري الذي وصل إلى العاصمة النمساوية لحضور الاجتماع الطارئ إنه ينبغي لأوبك أن تبحث الالتزام بحصص الإنتاج في الاجتماع المذكور. وقال للصحفيين "أعتقد أن علينا التصدي أولا لمسألة الانضباط، وبعد ذلك سنرى إذا كانت هناك حاجة لخفض الإنتاج وعندئذ سنخفضه".

وردا على سؤال عن حجم الفائض في الإنتاج قال الوزير "لا يمكنني التحديد، ربما يكون مليونين أو أقل أو أكثر، ولكن من الواضح أن هناك وفرة في الإمدادات في السوق". وسئل الوزير عن الحصة التي ينبغي أن تحددها أوبك للعراق فقال "لننتظر ونر.. العراق أمامه وقت طويل وعلينا أن ننتظر كي يستقر الموقف هناك".

تمثيل العراق
وبينما بدأ وزراء النفط في الدول الأعضاء بالتوافد إلى العاصمة النمساوية لحضور مناقشات المنظمة، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تارا ريغلر أمس الثلاثاء إنها تعتقد أنه لن يمثل أحد العراق في الاجتماع.
وقالت "اعتقادنا أن العراق لن يمثل في الاجتماع، حكومات الائتلاف لن تتخذ أي إجراءات تستبق قرار أي حكومة في المستقبل ولم تتخذ أي إجراء فيما يتعلق بمشاركة العراق في أوبك".

وشكلت مسألة تمثيل العراق في اجتماع أوبك مشكلة دبلوماسية محرجة لواشنطن، فمن ناحية تسيطر الولايات المتحدة فعليا على العراق ومن ناحية أخرى تتحاشى أن ينظر إليها على أنها تملي السياسات العراقية خاصة مسألة السيطرة على الموارد النفطية العراقية وهي مسألة شديدة الحساسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة