خمسة مليارات فرنك عمولة فرقاطات فرنسية للسعودية   
الجمعة 1422/5/13 هـ - الموافق 3/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن صحيفة ليبراسيون إن
صفقة بيع فرنسا فرقاطات للسعودية عام 1994 كانت تشتمل على عمولة بقيمة خمسة مليارات فرنك فرنسي للوسطاء أي 18% من قيمة العقد.

ويذكر أن الصفقة التي وقعها فرانسوا ليوتار وزير الدفاع في حكومة إدوار بالادور اليمينية كانت لشراء فرقاطتين مع خيار شراء فرقاطة ثالثة. وكانت قيمة العقد في الأصل نحو 20 مليار فرنك (3.05 مليارات يورو) ليصل إلى 28 مليار فرنك (4.27 مليارات يورو) في حال شراء الفرقاطة الثالثة.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أنه في عام 1995 حذر جاك شيراك -بعد ستة أشهر على انتخابه رئيسا للجمهورية- من شروط التفاوض والعقد وقرر فسخه.

وأضافت أن النسخة الأصلية للعقد المحتفظ بها في سويسرا قد أتلفت وقررت حكومة ألان جوبيه اعتبار 8% من عمولة الوسطاء، الذين لم تذكر جنسياتهم على وجه التحديد، بمثابة دفعة أولى من ثمن الفرقاطة الثالثة.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الوسطاء تمكنوا قبل ذلك من الحصول على قسم من عمولاتهم. ولم يصدر أي تعليق من الرئاسة الفرنسية على ما نشرته الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن وسائل الإعلام مازالت تتحدث عن قضية أولى لبيع تايوان ست فرقاطات. وفي هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 20 مليار فرنك يحقق القضاء في فرنسا وسويسرا بشأن العمولات التي دفعت للوسطاء بقيمة ثلاثة مليارات فرنك، إلا إنه لم يفتح أي تحقيق قضائي في إطار القضية السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة