جهود دولية لمساعدة الاقتصادات الضعيفة في آسيا   
الأربعاء 7/9/1428 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:41 (مكة المكرمة)، 16:41 (غرينتش)
بدأ وزراء مالية وتجارة أكثر من عشرين دولة اجتماعات في مانيلا تدوم يومين، تهدف لمساعدة الاقتصادات الضعيفة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
 
وقال مسؤولون في الاجتماع الذي ينعقد تحت شعار "المعونات مقابل التجارة" إن من الأهمية بمكان مساعدة اقتصادات الدول الأقل نموا في الدخول إلى أسواق النقل والاتصالات والحصول على الأموال لمساعدتها في تطبيق أنظمة السوق المفتوح.
 
وقال رئيس بنك التنمية الآسيوي هاروهيكو كورودا إن هناك حاجة لمساعدة  الدول الـ 22 الأقل نموا، والدول الصغيرة في اللحاق بآسيا والمحيط الهادئ وهي المنطقة التي تمثل أكثر من 27% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم.
 
وأضاف أن الوجهين لآسيا والمحيط الهادئ يبقيان, مشيرا إلى الاقتصادات الناشئة في آسيا مثل الصين والهند التي ضاعفت إلى ثلاثة أمثال حصتها من مجمل صادرات العالم منذ 1980، وإلى الدول ذات الاقتصادات الضعيفة في المنطقة التي بالكاد زادت حصتها من الصادرات في الخمسة وعشرين عاما الماضية.
 
وأوضح كورودا أن الاقتصادت الضعيفة في المنطقة تأثرت بالنزاعات، وبالانتقال إلى اقتصاد السوق المفتوح وبالبعد الجغرافي.
 
كما أكد أن المساعدات يجب أن تتركز على البنية الأساسية الخاصة بالتجارة، وتحسين القدرة الإنتاجية.
 
وأضاف "إذا استطعنا نحن والمجتمع الدولي تقديم الموارد اللازمة لجر هذه الاقتصادات إلى الهيكل التجاري الدولي فإننا نستطيع المساعدة في إطلاق نمو اقتصادي".
 
من جانبه قال مدير منظمة التجارة العالمية باسكال لامي إن "المعونات مقابل التجارة"  ليست بديلا ولكنها استدراك مهم لتحسين قواعد التجارة, مشيرا إلى أن هذا المبدأ سوف يسهم في تجنيد الموارد وإنعاش التجارة والاستثمار والنمو وردم الهوة بين معدلات النمو في المنطقة.
 
وأضاف لامي أن مسألة تعزيز التجارة يجب أن تكتسب أولوية قومية, مشيرا إلى أن على المؤسسات الإقليمية -مثل بنك التنمية الآسيوي- والمانحين مساعدة الاقتصادات الأضعف في تنفيذ إستراتيجياتها.
 
وينظم الاجتماع بنك التنمية الآسيوي ومنظمة التجارة العالمية، ويحضره ممثلون عن القطاع الخاص ودول مانحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة