ستاندارد تشارترد يحذر من إضرار الإنفاق باقتصادات عربية   
الخميس 25/5/1427 هـ - الموافق 22/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)

حذر بنك ستاندارد تشارترد من إضرار تعزيز الإنفاق المحلي أو رفع قيمة العملات للمساعدة على خفض اختلالات التجارة العالمية على اقتصادات الشرق الأوسط.

وحثّ صندوق النقد الدولي مصدري النفط في المنطقة على زيادة الإنفاق من عائداتهم القياسية للمساهمة في معالجة اختلالات التجارة العالمية.

وتوقع المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي محسن خان أثناء جولة له بالمنطقة الشهر الحالي أن تتجاوز فوائض مصدري النفط نظيرتها في الاقتصادات الصاعدة الآسيوية خلال العام الحالي مما يمنح صناع السياسات في الشرق الأوسط دورا محوريا في معالجة العجز التجاري الأميركي المتفاقم.

ودعا ستاندارد تشارترد في تقرير له دول الشرق الأوسط إلى توخي الحذر في إنفاق عائداتها النفطية تفاديا لتكرار الانكماش الاقتصادي الذي شهدته بعد كل طفرة نفطية سابقة عندما أشركت الحكومات شعوبها في جزء كبير من عائداتها المفاجئة بدلا من الادخار.

وأوضح البنك أن السياسات المالية في المنطقة قد تكون توسعية أكثر مما ينبغي بالفعل مبينا أن دول الخليج العربية وإيران والعراق تخطط لمشروعات قيمتها 1.2 تريليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

وأشار إلى مواجهة بعض الحكومات انتقادات لتخطيطها لاستثمارات يرى البعض أنها لن تضيف قيمة ملموسة للاقتصاد.

وقال إن رفع قيمة العملات الخليجية المرتبطة بالدولار لن يؤثر إلا قليلا على إصلاح الاختلالات التجارية.

ورأى أنه من أجل إحداث تأثير كبير على الاختلالات ينبغي أن يكون رفع قيمة العملات كبيرا، مما قد يؤدي إلى تآكل حيازات المنطقة من الأصول الأجنبية المقوم معظمها بالدولار، وقد يضر هذا الرفع بجهود تنويع الاقتصاد بجعل الصادرات أكثر تكلفة وإضعاف الصناعات غير النفطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة