دراسة: الفجوة تزداد بين الفقراء والأغنياء بالدول الصناعية   
الثلاثاء 21/10/1429 هـ - الموافق 21/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)

أعلى معدلات الفقر النسبي كانت في الولايات المتحدة وتركيا والمكسيك (الفرنسية-أرشيف)


أكدت دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الفجوة زادت بين الأغنياء والفقراء في ثلاثة أرباع أعضائها من الدول الصناعية الغنية خاصة الولايات المتحدة، وان النمو الاقتصادي المزدهر خلال العقدين الماضيين استفاد منه الأغنياء أكثر من الفقراء.

 

وذكرت الدراسة -التي أصدرتها المنظمة التي يبلغ عدد أعضائها 30 دولة بمقرها في العاصمة الفرنسية باريس تحت عنوان "انعدام المساواة المتنامي"- أن الفجوة ازدادت اتساعا بين الأغنياء والطبقة المتوسطة في بعض الدول مثل الولايات المتحدة وألمانيا والنرويج.

 

وأشارت إلى أن أحد الأسباب للفجوة الكبيرة في الدخول هو أن الأجور تحسنت للموظفين الذين يحصلون على أجور كبيرة بينما ارتفعت معدلات

البطالة بين أولئك الأشخاص الأقل تعليما.

 

كما كشفت الدراسة أن أعلى معدلات الفقر النسبي كانت في الولايات المتحدة وتركيا والمكسيك بينما كانت أقل المعدلات في جمهورية التشيك

والدانمارك والسويد.

 

وجاءت معدلات الفقر أقل من المتوسط في كل دول شمال أوروبا (الإسكندنافية) وعدد من دول القارة الأوروبية الأخرى وأعلى من المتوسط في دول جنوب أوروبا وإيرلندا واليابان وكوريا الجنوبية.

 

كما وجدت الدراسة أن طفلا من كل ثمانية أطفال في أنحاء دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كان يعيش في فقر عام 2005. وقالت إن "مخاطر الفقر بشكل عام لكل الفئات العمرية فوق سن الـ50 قد تراجعت لكنها تزايدت لمن هم أقل من ذلك".

 

وتجدر الإشارة إلى أن خبراء الإحصاء والاقتصاد يحددون الفقر وفقا لمتوسط الدخل، وهم يحددون خط الفقر عند مستوى مساو لنصف الدخل المتوسط في دولة ما.

 

وتتلخص الأهداف الرئيسية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالنسبة للدول الأعضاء في دعم النمو الاقتصادي المُستدام، وزيادة فرص العمل ورفع مستويات المعيشة والحفاظ على استقرار الأوضاع المالية. 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة