المساعدات الزراعية تشعل خلافات الأوروبيين   
الاثنين 1423/3/30 هـ - الموافق 10/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مراقبون سياسيون أمس الاثنين إن الخلافات الأوروبية على المساعدات الزراعية الممنوحة للدول التي ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق، قد تؤخر تنفيذ برنامج توسيع الاتحاد التاريخي.

وأشاروا إلى أن ألمانيا التي تسعى لتقليص نفقات توسيع الاتحاد قبل الانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول المقبل، تقود المعارضة داخل الاتحاد الرافضة لدفع مساعدات مباشرة لمزارعي أوروبا الشرقية على الأقل في الوقت الراهن, في حين يرى الهولنديون أن القرار محتمل صدوره في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتأمل عشر دول أوروبية إنهاء محادثات التوسيع نهاية هذا العام على أن يتم ذلك فعليا في عام 2004. ومن المؤمل أن تصل الدول الـ 15 الأعضاء في الاتحاد إلى موقف موحد إزاء سياسة المساعدات الزراعية نهاية هذا الشهر.

ورغم تعثر صدور الموافقات على المقترحات, فإن إسبانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي تأمل أن يتوصل الأعضاء إلى اتفاق قبل قمة إشبيلية المقرر عقدها يومي 21 و22 يونيو/حزيران الجاري. وتطالب كل من ألمانيا وهولندا وبريطانيا والسويد بتأخير إصدار قرار المساعدات لحين قيام الاتحاد بتسمية الدول التي وافق على انضمامها في أكتوبر/تشرين الأول.

يذكر أن اللجنة الأوروبية (الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي) تدرس حاليا مقترحا يوصي بأن يستلم مزارعو الدول الـ12 الجديدة في الاتحاد 25% فقط من قيمة المساعدات الممنوحة للدول الـ15 الأعضاء, على أن تزيد هذه المساعدات تدريجيا حتى تصل إلى نسبة 100% في غضون عشر سنوات من تاريخ انتساب الدول الجديدة للاتحاد.

ومن المتوقع أن يوافق الاتحاد على انضمام بولندا وهنغاريا والتشيك وسلوفينيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفاكيا ومالطا وقبرص عام 2004, في حين يعتقد أن رومانيا وبلغاريا ستنضمان بعد ذلك التاريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة