الآراء تنقسم بشأن عمل الشركات الأجنبية بالعالم العربي   
الأحد 1426/11/4 هـ - الموافق 4/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)
انقسم المشاركون في استفتاء لموقع الجزيرة نت بين مؤيد ومعارض لعمل الشركات الأجنبية في العالم العربي.

وشهد الاستفتاء تفاوتا طفيفا بين نسبتيْه حيث عارضت النسبة الكبرى 52.2% استثمار الشركات الأجنبية في الدول العربية، بينما أيدت النسبة الثانية وقدرها 47.8% عمل هذه الشركات.

وبدأ الاستفتاء على صفحة الأعمال يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي واستمر لمدة 7 أيام.

يشار إلى أنه على مدى عقد من الزمن تدفقت إلى الوطن العربي استثمارات أجنبية أكثر مما استثمر العرب أنفسهم داخله، ويشهد العالم العربي محاولات حثيثة لاستقطاب جزء أكبر من الاستثمارات الأجنبية من أجل ضخ أموال إضافية قد تعجز عن توفيرها الشركات العربية.

ويبدو أن اعتراض البعض على استثمار الشركات الأجنبية في العالم العربي قد يتأتى من خشيتهم سيطرة هذه الشركات على مقدرات الدولة والانفراد بها، وبالتالي هروب الأموال العربية للاستثمار في الخارج.

غير أن آخرين يرون أن هناك استثمارات تحتاجها بعض الدول العربية لا يمكن توفيرها إلا بمساعدة شركات أجنبية مؤهلة، إضافة إلى أن وجود الشركات الأجنبية إلى جانب الشركات المحلية أو العربية سيولد حالة تنافسية بينها خاصة أنها ستسعى إلى تقديم أفضل العروض، مما سيعود بالنفع على اقتصاديات البلدان العربية.

جدير بالذكر أن إجمالي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدول العربية ازداد بنسبة 24.5% عام 2004. فقد أشار المستشار الاقتصادي بوزراة الاقتصاد والتخطيط السعودية أبو هنطش عبد المجيد إلى أن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مجموعة اقتصاديات عربية ارتفع إلى 12.2 مليار دولار مقارنة مع 9.8 مليارات دولار عام 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة