سعر الذهب قد يلامس 2000 دولار   
الخميس 1432/9/12 هـ - الموافق 11/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

هناك احتمال بانفجار فقاعة الذهب (رويترز)


هبط سعر الذهب مع إغلاق أسواق آسيا اليوم بعد أن كان سجل رقما قياسيا وصل إلى  1815.5 دولارا للأوقية عند الافتتاح. وأغلق سعر الأوقية عند 1761.50 دولارا في هونغ كونغ.
 
واتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن بسبب أزمة الدين الأوروبية والمخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي.
 
ويعتبر الذهب أحد الأصول التي لا يفوقها شيء آخر للادخار فيها. وتشهد بذلك العشر سنوات الماضية التي استمر خلالها ارتفاع سعر الذهب بصورة صعودية.
 
ويتوقع محللون وصول سعر الذهب من 1700 دولار للأونصة حاليا إلى أكثر من 2000 دولار العام المقبل.
 
وتقول ساندرا كلوز مديرة شركة سوربيتون أسوشيتس ليمتد للاستشارات التعدينية "الغموض هو صديق الذهب.. والكثير من العوامل التي تثير حاليا حالة من الغموض حول الاقتصاد لن تتلاشى سريعا".
 
ونظرة سريعة على سوق الذهب تقول إن مستقبله مشرق، فالطلب عليه يزداد  بقوة.
 
وفي أستراليا ثاني أكبر منتج للذهب بعد الصين وصل الإنتاج ذروته عام 1997 مسجلا 318 طنا. والعام الماضي كان الإنتاج 266 طنا. 
 
كما توقف الإنتاج بالولايات المتحدة وجنوب أفريقيا عن النمو خلال  السنوات الأخيرة. لكن احتمالات الخطر قوية أيضا.
 
ويقول خبير الاستثمار بول كلايترو "إذا كنت تستثمر في الذهب لأن أسعاره ترتفع أو لأن آفاق الاقتصاد العالمي تبدو غامضة فعليك أن تقلق من احتمال انفجار فقاعة الذهب".
 
فالبنوك المركزية مثل المركزي الصيني لديها آلاف الأطنان من الذهب، ويمكن أن تطرحها في السوق لتنفجر هذه الفقاعة.
 
وقد حدث هذا من قبل وفي يوم واحد في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997 عندما باعت أستراليا ثلثي احتياطياتها من الذهب.
 
ويعني هبوط حاد في سعر الذهب خروج صغار المنتجين من السوق فورا. فمناجم الذهب مكلفة للغاية وكذلك العمالة. كما أن سعر سهم شركات تعدين الذهب في البورصة لا يعكس دائما التغير في سعر  المعدن الأصفر.
 
إذن فالذهب ليس بالضرورة الملاذ الآمن دائما للمستثمرين حتى في أوقات الأزمات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة