ثوار ليبيا يطلبون إجازة بيع النفط   
الأربعاء 1432/5/3 هـ - الموافق 6/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:23 (مكة المكرمة)، 15:23 (غرينتش)

عبد الإله الخطيب (يسار) في لقائه في بنغازي بعبد الجليل قبل أيام (الجزيرة)

طلب المجلس الوطني الانتقالي الليبي رسميا من الأمم المتحدة مساعدته لاستئناف تصدير النفط والغاز من الموانئ التي يسيطر عليها الثوار.

وأكدت المنظمة الدولية من جهتها اليوم تلقيها طلبا من المجلس وأنها بصدد دراسته.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب قد التقى في بنغازي معقل الثوار بأعضاء المجلس الوطني ورئيسه مصطفى عبد الجليل في الأول من الشهر الجاري.

وأعرب المجلس في اللقاء عن القلق إزاء نقص الأموال إضافة إلى المشاكل المحيطة بتسويق وبيع النفط والغاز في ليبيا، مؤكدا أن هذه الأمور تتطلب اهتماما عاجلا لتمكين الاقتصاد من الأداء بفاعلية.

وكان المجلس حث المجتمع الدولي على استثناء صادراته النفطية من العقوبات المفروضة على نظام العقيد معمر القذافي والمؤسسات التابعة له.

وفي إطار الجهود لتسويق النفط رست أمس ناقلة أكويتور المسجلة في ليبيريا بمرسى الحريقة شرقي البلاد الذي يسيطر عليه الثوار الليبيون بهدف حمل أول شحنة من النفط الخام منذ توقف الصادرات الليبية في أوائل الشهر الماضي جراء الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

غير أن الغموض لا يزال يحيط بهوية المشتري المحتمل، ويمكن للناقلة حمل ما يربو على مليون برميل من النفط.

ورغم أن قطر أعلنت أنها ستسوق النفط الليبي أعرب تجار عن قلقهم من انتهاك عقوبات الأمم المتحدة ضد ليبيا التي كانت تهدف للضغط على نظام العقيد القذافي.

وكانت ليبيا تصدر قبل الأزمة نحو 1.3 مليون برميل من النفط يوميا ثم توقفت الصادرات بعد اندلاع الاضطرابات.

وقالت مصادر ملاحية الأسبوع الماضي إن شحنات النفط الليبي متوقفة مع عدم إقدام أي جهة على تأجير ناقلات نظرا للعنف وبفعل العقوبات على القذافي.

وقام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتنفيذ حظر على الأسلحة في المياه الدولية قررته الأمم المتحدة بهدف وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة على نظام القذافي، وقال مسؤولون ملاحيون إن هذه الخطوة ربما تعطل حركة السفن بما فيها ناقلات النفط المتجهة إلى ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة