فرنسا تتصدر السياحة وتتأخر في الضيافة   
الاثنين 1428/12/14 هـ - الموافق 24/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
باريس مدينة النور والعطور تجذب إليها سياح العالم (رويترز-أرشيف)

يتطلب استمرار فرنسا في تصدر وجهات السياحة العالمية مزيدا من التقدم في مجال الضيافة واستقبال السياح الأجانب، فهي متأخرة مقارنة بأبرز منافسيها وهما إيطاليا وإسبانيا.
وبعدما كان 58% من الزوار الأجانب سنة 2003 يعتبرون الضيافة في فرنسا مقبولة عموما، ارتفعت النسبة إلى 62% نهاية 2006 حسب دراسة أجراها معهد "إيبسوس".
  
ورغم تمتعها بثروات ثقافية ومناظر طبيعية ومطبخ متنوع، تعاني فرنسا من وصفها بأنها دولة لا تتسم بالضيافة بسبب تصرفات سائقي سيارات الأجرة ونوادل المطاعم.
 
وتحل الضيافة في المرتبة الأخيرة بقائمة المؤهلات السياحية في فرنسا كما يراها السياح الأجانب، في حين تأتي الثروات الثقافية والغذاء في المقدمة.
    
ورأى تييري بودييه المدير العام للهيئة المكلفة الترويج السياحي "ميزون دو لا فرانس" إن الجدل حول التقصير في فرنسا مبالغ فيه والدليل إقبال 79 مليون سائح عليها.
 
ولاحظ وزير الدولة للسياحة لوك شاتيل أن فرنسا تتقدم، لكن ذلك ليس بشكل كاف فالاستقبال يبقى نقطة ضعف السياحة الفرنسية.
 
وقال شاتيل إن السياح يقارنون اليوم كل شيء، وهناك وجهات سياحية تركز على الزبون وهذا يمكن أن يؤدي لفقدان فرنسا عددا من السياح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة