البنك الدولي: مكافحة الفقر ضرورة لتحقيق سلام عالمي   
السبت 1422/11/6 هـ - الموافق 19/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمس وولفنسون (يسار) يتحدث لهورست كولر (أرشيف)
قال رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون إن محاربة الفقر أصبحت تمثل أولوية لضمان الأمن وتحقيق السلام في كل أنحاء العالم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

وأدلى وولفنسون بهذه التصريحات أثناء مؤتمر استمر أربعة أيام في واشنطن وانتهى يوم الخميس وبحث فيه ممثلو الدول النامية ووكالات المساعدات الدولية سبل تعزيز جهود مكافحة الفقر الذي يستشري في كثير من دول العالم.

وقال وولفنسون "في عالمنا ما بعد 11 سبتمبر لم تعد الحاجة إلى معالجة الفقر حقيقة أخلاقية ملحة وضرورة اجتماعية واقتصادية فحسب، وإنما قضية محورية تشغل كل من يناضل من أجل السلام والأمن القوميين والعالميين".

وتعتمد إستراتيجية البنك الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له للحد من الفقر على برامج تضعها دول العالم وتقدم حكوماتها مسودة عنها إلى البنك الدولي.

ويتم تقديم القروض بعد ذلك للدول التي يوافق مجلس إدارة البنك على إستراتيجيتها، كما يعتمد توزيعها على التقدم الذي يتم إحرازه فيما يتعلق بمحاربة الفقر وحفز النمو الاقتصادي.

وأبلغ وولفنسون المؤتمر أيضا أن هناك حاجة إلى زيادة المشاركة وتعزيز التنسيق من جانب الدول المانحة لجعل برنامج الحد من الفقر فعالا.

وأكد رئيس صندوق النقد الدولي دعوة الدول الغنية لفتح أسواقها أمام الاقتصاديات النامية وإتاحة مزيد من الموارد أمام الدول التي تشارك في إستراتيجية الحد من الفقر.

وقال عضو مجلس الإدارة المنتدب بصندوق النقد الدولي هورست كويلر في المؤتمر إن "الاختبار الحقيقي لمصداقية جهود الدول الغنية لمكافحة الفقر يكمن في استعدادها لفتح أسواقها وإزالة الدعم بشكل تدريجي في مجالات تتمتع فيها الدول النامية بميزة نسبية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة